البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٨١/١ الصفحه ١٠٧ :
شاركوا في إراقة دمه ، وليس للإمام عليهالسلام أي ضلع في الإجهاز عليه ، وقد فتحوا باب الحرب على الإمام
الصفحه ٢٠٢ : به وناصره ، وجاهد معه في
حرب الجمل ، وفي أيام صفّين كان عضدا للإمام ، وقد بلغ ذروة الشيخوخة فقد ناهز
الصفحه ١٣٤ : ء بزيّ الرجال فغضبت وراحت تقول : فعل الله في ابن أبي طالب وفعل ،
بعث معي الرجال .. ولم تلتفت إلى نفسها
الصفحه ١٣٧ : انصرف الإمام بعد حرب الجمل
إلى مقاومة التمرّد الذي أعلنه معاوية ، يقول الفيلسوف ولز : إنّ الإسلام كاد أن
الصفحه ١٠٨ : سعيد الخدري : شهد مع الإمام في حرب الجمل وصفّين ثمّ رجع إلى المدينة.
٨ ـ أبو امامة العبدي بن
العجلان
الصفحه ١٩٧ :
جيوش الشام ،
والتحمت معهم في معركة رهيبة ، وقد أبلى الجيش العراقي بلاء حسنا ، وزرع الرعب
والخوف في
الصفحه ١٩٢ :
المسلمين ، وقد
أوفد مثل ذلك في حرب الجمل إلى عائشة وطلحة والزبير.
وعلى أي حال
فهؤلاء التالية
الصفحه ١٤٢ : .. وقد فتحت له عائشة الباب على مصراعيه ومهّدت له
الطريق في حربها للإمام ، فقد اتّخذت دم عثمان شعارا لها
الصفحه ١٤٧ : معاوية بن هند ، ففتح معه الحديث طالبا منه الانضمام إلى جهازه حتى
يستعين به على حرب وصيّ رسول الله
الصفحه ٢٢١ : نبيّه صلىاللهعليهوآله إلى انقضاء
الموسم فالمسلمون على أمرهم الأوّل في الحرب ، ولا شرط بين واحد من
الصفحه ١٤٩ : معاوية إلى
تضليل الرأي العامّ في الشام ، فأشاع فيهم أنّ الإمام هو الذي سفك دم عثمان ، وهو
المسئول عن دمه
الصفحه ١٩٨ : الإمام
إلى ميسرة جيشه ، وكانت فيها ربيعة ، وقد بذلت من الجهد أقساه ، وكان قائلهم يقول
:
لا عذر لكم بعد
الصفحه ١٩٥ : الإمام عليهالسلام إلى جيشه بتطبيق ما يلي في ميادين
الحرب قائلا لهم :
«
لا تقاتلوا القوم حتّى يبدءوكم
الصفحه ١١٧ : كأشدّ ما يكون الندم على ما فرّط في أمر نفسه ،
وقفل الإمام راجعا إلى أصحابه فبادروا قائلين :
يا أمير
الصفحه ١٢١ : في فتنة عميّة
وضربه على هامته
ففلقها وخرّ إلى الأرض صريعا ، وقد استخدم الرجز في هذه الحرب من