البحث في تفسير القاسمي
١٤٨/١ الصفحه ٢٣٩ : والأرض؟ قال «نعم» قال : بخ بخ. فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
«ما يحملك على قولك بخ بخ»؟ قال : لا
الصفحه ٣٣٢ : الدين. وأما إجماع الأمة فهو في نفسه حق. لا تجتمع الأمة
على ضلالة. وكذلك القياس الصحيح حق. فإن الله بعث
الصفحه ٧٥ : للحفاظ فمن دونهم. والصحيح أن المتعة إنما حرمت عام الفتح.
لأنه قد ثبت في صحيح مسلم (١) أنهم استمتعوا عام
الصفحه ٧٧ : المعتاد فقد اعتدى والله لا يحب المعتدين. فإن قيل : فما تصنعون بما روى
مسلم في صحيحه من حديث جابر وسلمة بن
الصفحه ٨٩ :
وفي الصحيح (١) عنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر»؟ قالوا : بلى يا
رسول
الصفحه ٨ : ء في (المختارة) بإسناد صحيح عن جابر مرفوعا : لا
يسأل بوجه الله تعالى إلا الجنة. وروى الطبرانيّ عن أبي
الصفحه ٣٠ : سبيلي. قال الترمذي : حسن صحيح. (فَإِنْ آنَسْتُمْ) أي شاهدتم وتبينتم (مِنْهُمْ رُشْداً) أي صلاحا في دينهم
الصفحه ١٨٣ : . والمجاهد من
جاهد نفسه في ذات الله». وهو حديث صحيح ، بعضه في الصحيحين وبعضه في سنن الترمذيّ.
وقال النبيّ
الصفحه ٢٠٣ : نزلت فيه الآية التي قبلها وهي قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ) إلخ فروى إسحاق بن راهويه في (تفسيره) بإسناد صحيح
الصفحه ٢٤٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : إذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم. قال النوويّ :
هذا مرسل صحيح الإسناد
الصفحه ٢٧٤ : الترمذيّ هذا حديث حسن. وفي صحيح البخاريّ (١) أيضا عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لا
الصفحه ٢٩٧ : الركوب ولو مضطجعا في المحمل. لأنه حمل على سرير. وقد
ذكر المتأخرون (في الحج) أن الصحيح الذي يلزمه أن يمكنه
الصفحه ٤٢٥ : .
وأضربوا عن القسم الصحيح فلم يذكروه. وهذا لا يرضى به لنفسه إلا جاهل أو سخيف
مغابط غابن لنفسه ، غاش لمن
الصفحه ١٧ : مفتقرة إلى دليل. والبراءة الأصلية مستصحبة
لا ينقل عنها إلا ناقل صحيح تنقطع عنده المعاذير.
وأما حديث
الصفحه ٧١ : ليس طلاقها لها. واحتجوا بحديث
بريرة المخرّج في الصحيحين (١) وغيرهما. فإن عائشة أم المؤمنين اشترتها