البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٨/١ الصفحه ٢٤٥ : النفس النبوية ويختلف معه في طريقة التعبير
عن ذلك وما يطلقه من تسميات على القوة المدركة لآثار كل من هذه
الصفحه ٢٤٦ :
من الإنسان هي التي يكون له فيها بحسب نشأته الجامعة لجميع العوالم الثلاثة قوى
هذه القوى الثلاث ليستحق
الصفحه ٢٥٦ : ء والمعارف الغيبية فإن عليها لأجل ذلك الترقي في مراتب متعددة
بين العوالم الحسية والروحانية ، وتصور الشيرازي
الصفحه ١٨٦ :
لخصوصية الموقف
الصوفي من الوحي ـ عوالم داخلية هي محل لانعكاس الغيب من المرتبة الأولى إليها ،
وهي
الصفحه ١٩٧ : المطلقة التي لا تحدّها حدود ، إذ تظهر عند العالم (العوالم
غير المتناهية ويرتفع حجاب الزمان والمكان ويحصل
الصفحه ١٨٥ : مرتبتين من عوالم الغيب ، فهو يقسم الغيب إلى مراتب مختلفة وهي (٣) :
١ ـ غيب الغيوب.
وهو علم الله المسمى
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٧٠ :
الرسول صلىاللهعليهوسلم على نبوة النساء عموما دون تخصيص.
بل إن في القرآن
الكريم ما يدل ـ إذا أخذ على
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٥٨ : على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذلك في سورة النجم حسب زعمهم ، ودليل هؤلاء فيما ذهبوا
إليه الآية
الصفحه ١١٠ : الكلام فيكون
بفعله تعالى الكلام في جسم محتجب على المكلم فهو يسمع الكلام ولا يعرف محله على
طريق التفصيل
الصفحه ١٩٨ : نبيّ رسول) (٣).
ومن مصاديق هذا
العلو للولاية على النبوة علوها من حيث علومها ، فللولي اطّلاع على علوم
الصفحه ١٢٩ : والنازلة دفعة واحدة في موقف التكليم على طور سيناء ، كما ينطبق على شريعة
عيسى المعبر عنها بالإنجيل
الصفحه ١٣٠ : ، فقد نقل عن
داود عن عامر قال : «نزلت عليه النبوة وهو ابن أربعين سنة فقرن بنبوته إسرافيل
ثلاث سنين فكان