البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٨١/٢١١ الصفحه ١٢١ :
بالتوحيد ،
والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن وكل ذلك : على الإخلاص والتوحيد
الصفحه ١٢٥ :
الْعَرْشِ
مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ) [التكوير : ١٩]. ويلاحظ
هنا ما يتسق مع الآية الأولى في وصف
الصفحه ١٣٠ :
وهو ما اختلفوا
فيه أيضا ، فعن ابن عباس (بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة
الصفحه ١٤٥ : صلىاللهعليهوسلم
بإنعام النظر في
ما يحيط بالوحي المحمدي وما يحمله من خصوصية متعددة العناصر نستشف ملامح علاقة
خاصة
الصفحه ١٥٦ : الوحي ألقي إلى مخلوقات أخرى غير البشر.
فنحن إذا ما بحثنا
في الآيات التي يذكر فيها الوحي الإلهي نجده
الصفحه ١٦٣ : إليها والبحث فيها ، وهو ما جعل هذا
الموضوع (الوحي إلى النساء) ينقسم على قسمين :
القسم الأول :
الوحي
الصفحه ١٦٨ : من ظاهر الآية تخصيص النبوة بالرجال. واستدلوا أيضا بأن الوحي في كلامه
تعالى لا ينحصر في وحي النبوة
الصفحه ١٩٤ : يرسل رسولا من
الملائكة فيوحي إليه على سبيل الإلقاء والنفث في الروع والإلهام والهتاف أو
المنام.
وفي
الصفحه ٢١٢ : يعمل بينه وبين الله تعالى بالتقوى والمراقبة لم
يصل إلى الكشف (٤).
وقال الغزالي : من
الكشف ما يحصل في
الصفحه ٢١٧ : الشهداء
والصديقون لا يرد إلا بحق وإن خفي وروده.
وهناك ملامح أخرى
في أشكال المعرفة عند الصوفية ربطوا
الصفحه ٢٦٥ :
كونه يمثل الصلة
للإنسان مع السماء. وتخصيص ذلك عند الأديان السماوية بما كان للأنبياء في تلقيهم
الصفحه ٤٠ : الوحي
بذاته ظاهرة خفية في ماهيتها ، فإن معارفه التي جاء بها مما لم يكن للبشر سابق
معرفة به.
والغيب
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٤٥ : إذن باستعداد
فطري اختص به الأنبياء عليهمالسلام يتمثل في العصمة ، فهم (يجب أن يكونوا معصومين أي : لا
الصفحه ٥٢ : تصعد إلى السماء محاولة استراق السمع لما يدور في الملأ الأعلى وهو عالم
الملائكة إذ يقتربون منه (للاطلاع