البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٤/٩١ الصفحه ١٦٨ :
إِلَيْهِمْ
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [الأنبياء : ٧] ،
إذ يفهمون
الصفحه ١٧٠ :
الصحيح إذ ورد ذكر الوحي ملقى إلى غير الأنبياء بل غير البشر كالحيوانات والجمادات
فلو كان كل تعبير ب (الوحي
الصفحه ١٧٢ : ، إذ يرى أن الوحي إلى النحل
معناه : ألقى إليها ذلك فألهمها (٤). فكأنه يرى أن طريق إيصال ذلك الوحي هو
الصفحه ١٧٩ : أهل السماء ، فكان هذا الرأي
يحاول أن يربط ذلك بقوله تعالى : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ
إِلَى الْمَلائِكَةِ
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ١٨٨ : الخيال ، لذلك نسب ابن عربي
لنفسه ما يقرب من هذه الحال في ظهور جبريل بحدود هذا الفهم الرمزي إذ يقول : (لقد
الصفحه ١٩٤ : موسى له تعالى ، إذ أن هذا التكليم لم
يكن له حتى (غاب عن أنفاسه وحركاته وقام مقام الانفراد مع الله تعالى
الصفحه ١٩٧ : المطلقة التي لا تحدّها حدود ، إذ تظهر عند العالم (العوالم
غير المتناهية ويرتفع حجاب الزمان والمكان ويحصل
الصفحه ٢٠٢ : الأيمن الذي يلي روح القدس (٣).
وهذا المعنى
والوصف للقلب بالطور يكاد يكون مفهوما صوفيا عاما إذ نجد له
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٢٠٦ : الذي كان للخضر ـ عليهالسلام ـ إذ يرى الصوفية
أن علومهم لدنية ربانية لا واسطة فيها بين العبد وربه
الصفحه ٢١٠ : بصحة ما يرد فيه ، إذ يتصوره إدراكا للمستتر على
الفهم إلى درجة الانطباق بين الشيء وصورته المكشوفة
الصفحه ٢١٢ : ، وذلك حين بروز
الديّان تعالى إذ (يكشف الغطاء عن ذلك الختم فيحيطه النور وشعاع ذلك الختم يبين
عليه وينبع
الصفحه ٢٢٤ : مخلوق لأنه يوهم بأنه
مكذوب أو مضاف إلى غير قائله إذ أن ذلك المعتاد من هذه اللفظة كقوله تعالى : (إِنْ هذا
الصفحه ٢٢٧ : يسمعه الناس من النبي ، إذ يقول : (إيّاك أن
تظن أن تلقي النبي صلىاللهعليهوسلم كلام الله بواسطة جبريل