البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١١٤/٧٦ الصفحه ١٢٤ : معنى
النزول بالعلو والسفل الماديين ، إذ يرتبط النزول بالسماء كما يرتبط نزول أشياء
أخرى من السماء ، قال
الصفحه ١٢٧ : (ت ٤٠٣ ه / ١٠١٢ م) ـ السابق
على هؤلاء جميعا ـ إذ يصور عملية النزول على القلب المعبر عنها في الآيات بأن
الصفحه ١٢٨ : ،
فافترقت شريعته عن شرائعهم بهذه الميزة الفريدة إذ جاءت متدرجة متفرقة طيلة مدة
التشريع.
فما وصل إلينا من
الصفحه ١٣٣ : أيضا
ما ذهب إليه سعيد بن جبير ، إذ يرى : أنه أنزل ليلة القدر من السماء العليا إلى
السماء السفلى ، ثم
الصفحه ١٣٦ : وحيا إلهيا داخلا في إطار نبوته
، إذ قال له ما حكاه تعالى عنه : (يا أَبَتِ افْعَلْ ما
تُؤْمَرُ
الصفحه ١٣٧ : صلىاللهعليهوسلم ، إذ جعل تصديقها تثبيتا وترسيخا لمبادئ هذه النبوة ، قال
تعالى : (وَما جَعَلْنَا
الرُّؤْيَا الَّتِي
الصفحه ١٤٢ : يبدو من
الروايات ، وتكاد الحالة الأولى من هذه الرؤية تكون أشهر صورها إذ كانت أول صورة
لمواجهة الرسول
الصفحه ١٤٧ :
الإحساس من قبل
الصحابة إذ لم يكن لهم من دليل يحدد الوقت الذي يأتي فيه الوحي إلى الرسول
الصفحه ١٤٨ : ابن عباس إذ يقول : (كان رسول
__________________
(١) الظاهرة القرآنية
(ص ١٨٠) (بتصرف).
(٢) سيرة
الصفحه ١٥٠ : أن الوحي بهذا المعنى وحي إلهامي إذ فسروه بأنه ما يكون بالإلهام والقذف في
القلب كما يعبر الزمخشري عنه
الصفحه ١٥٢ : رغم تقريره بانعدام الوسائط في هذا الوحي لا يرى فيه سقوطا للحجب ، إذ هو
عنده تكليم من وراء حجاب : إما
الصفحه ١٥٨ :
تعالى : (إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ١٦١ : الملقى إلى الحواريين ، إذ يرى أن ذلك (يأخذ معنى
كلام عادي موجه إليهم) (٧) ، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم
الصفحه ١٦٣ : في موضعين ، وذلك قوله تعالى : (وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً
أُخْرى إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ
الصفحه ١٦٦ : قبل أن يجتمعا ، وجدت حبلى من الروح القدس. فيوسف رجلها إذ كان
بارا ولم يشأ أن يشهرها) (٥).
وأما حقيقة