البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩٠/١٥١ الصفحه ١٤٥ : وليس بأمر داخلي أحسه النبي في نفسه
باعتبارها مصدر أفرز تلك التعاليم والمعارف.
فهذا الوحي كان (حقيقة
الصفحه ١٤٨ : ابن عباس إذ يقول : (كان رسول
__________________
(١) الظاهرة القرآنية
(ص ١٨٠) (بتصرف).
(٢) سيرة
الصفحه ١٥٠ : الصورة من
الوحي هي ما عبرت عنها الآية في سورة الشورى بقوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
الصفحه ١٥٢ :
الإطلاق فتتجاوز ما كان من التكليم لموسى عليهالسلام من وراء حجاب وتعلوه في المرتبة.
ولكن ابن سيد
الناس
الصفحه ١٥٤ : توقع وباغته في حالة من
الصفاء النفسي اعتزل بها ما كان عليه قومه من مشاغل بملذاتهم وتجارتهم.
الثاني
الصفحه ١٥٧ : الرسالة والإرسال معنى خاصا ينحصر بما
كان إرسالا لهم بالوحي والتشريع إلى الأنبياء عليهمالسلام.
وفهم
الصفحه ١٦٠ : بالآيات التي أريتهم إياها (٥).
وذهب جمع من
المفسرين إلى تحديد هذا الإلقاء أكثر فقالوا : إنه كان على سبيل
الصفحه ١٦١ : الذي قال : يعني : أوحيت إلى الرسول الذي جاءهم (٣).
وهو ما ذهب إليه
الزمخشري الذي يرى أن ذلك كان أمرا
الصفحه ١٧٥ : سلسلة مترابطة من الأعمال
المتكررة التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في
الصفحه ١٧٩ : يكون ذلك الوحي للأرض على سبيل الإلهام لأنه إذا كان ذلك
جائزا في الوحي للنحل لأنها حيوان متصرف ألهمه
الصفحه ١٨٤ : منصب النبوة حيث كان فيه الكشف التام الخاص الأعلى
مرتبة كما يرى الجنيد ، أبو القاسم بن محمد الخزاز
الصفحه ١٨٦ : ضرب من ضروبه سواء ما كان منه للبشر أو للحيوانات أو غيرها إنما تحكمه
هذه السرعة في المجيء (الإلقا
الصفحه ١٨٩ : الفانية وأقبلت بوجهها إلى بارئها تعالى
، فإذا كان لها ذلك التجرد (فإنه تعالى بحسن عنايته يقبل على تلك
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ١٩٦ : إلى ثلاثة أقسام هي (٢) :
الأول : ما كان في
عامة المسلمين.
الثاني : ما اختص
به الفلاسفة والعلماء من