البحث في تفسير ابن عربي
٤٣٥/١٥١ الصفحه ٨٦ : فضاء الوجود أي الإضافي (وَلَوْ شاءَ
لَجَعَلَهُ ساكِناً)
أي : ثابتا في
العدم الذي هو خزانة وجوده ، أي
الصفحه ٩٩ :
غفرانه منه بنور
ذاته فقال : (وَالَّذِي أَطْمَعُ
أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)
أي
الصفحه ١٠٠ :
(فَلا تَدْعُ مَعَ
اللهِ إِلهاً آخَرَ)
أي : لا تلتفت إلى
وجود الغير بظهور النفس ولا تحتجب في
الصفحه ١٠٨ : قِبَلَ لَهُمْ بِها
وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ (٣٧) قالَ يا أَيُّهَا
الْمَلَؤُا
الصفحه ١١٣ : أجزاؤها عند البعث في اليوم الطويل (صُنْعَ اللهِ)
أي : صنع هذا
النفخ والإماتة والإحياء لمجازاة العباد
الصفحه ١٢٠ : الكشفي.
(فَقالَ رَبِّ إِنِّي
لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)
أي : محتاج سائل
لما أنزلت
الصفحه ١٢١ :
(قالَ إِنِّي أُرِيدُ
أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ)
أي : أجعلها تحتك ،
تحظى عندك
الصفحه ١٢٢ :
(فَلَمَّا قَضى مُوسَى
الْأَجَلَ)
أي : بلغ حدّ
الكمال الذي هو أقصر الأجلين (وَسارَ بِأَهْلِهِ)
من
الصفحه ١٥٤ : )
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ
اللهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً (٣٤
الصفحه ١٥٥ :
التأديبات ، ولهذا كان خلقه القرآن.
[٤١ ـ ٤٢]
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً
الصفحه ١٥٦ :
[٤٥ ـ ٤٧]
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
(٤٥
الصفحه ١٦٣ :
بالرياضة وانقطاع مدد القلب عنها حينئذ أي : لا يطلعون إلا على حال الدابة التي
تأكل المنسأة بالاستيلاء عليها
الصفحه ١٩٣ : من أهل
العناية (أُولِي الْأَيْدِي
وَالْأَبْصارِ)
أي : العمل والعلم
لنسبة الأول إلى الأيدي والثاني إلى
الصفحه ٢٠١ :
(أَفَمَنْ حَقَّ
عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ)
أي : أأنت مالك
أمرهم فمن سبق الحكم بشقاوته فأنت
الصفحه ٢١٤ : آخره ، أي : وجب
وحق (أَنَّما تَدْعُونَنِي
إِلَيْهِ)
لا دعوة له في
الدارين لعدمه بنفسه واستحالة وجوده