البحث في تفسير ابن عربي
٣٩٣/٢٨٦ الصفحه ٢٠١ : (أَنْزَلَ مِنَ
السَّماءِ)
الروح ماء العلم (فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ)
الحكم في أراضي
النفوس بحسب استعداداتها
الصفحه ٢٠٢ : هذا في حاجة ويمنعه هذا ويجذبه أحدهما إلى جهة والآخر إلى
ما يقابلها ، فيتنازعون ويتجاذبون وهذا صفة من
الصفحه ٢١٠ :
(ما يُجادِلُ فِي
آياتِ اللهِ إِلَّا)
المحجوبون عن الحق
لأن غير المحجوب يقبلها بنور استعداده من
الصفحه ٢٤٢ : الجنة التي
هي ثواب الأعمال جنّة النفس لقوله : (وَفِيها ما
تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
الصفحه ٢٦٨ : مُبِيناً
(١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ
نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
الصفحه ٢٨٧ : وما تهوى أنفسهم فيجعلوه إلها غيري ويعبدوه.
[٥٧ ـ ٥٨]
(ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ
الصفحه ٢٩٢ :
سورة النجم
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١ ـ ٧]
(وَالنَّجْمِ إِذا
هَوى (١) ما ضَلَّ
الصفحه ٢٩٩ : وَاصْطَبِرْ
(٢٧) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ
(٢٨) فَنادَوْا
الصفحه ٣٠٤ : بلفظ من أي كل شيء يسأله بلسان
الاستعداد والافتقار دائما.
(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ
فِي شَأْنٍ)
بإفاضة ما
الصفحه ٣٠٨ : والأنوار والتجليات
والسبحات (وَنَخْلٌ)
أي : ما فيه طعام
وتفكه ، وهو مشاهدة الأنوار وتجليات الجمال والجلال
الصفحه ٣١٢ : اختلاف وجهي الإعراب.
[٢٧ ـ ٣٤]
(وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
الصفحه ٣١٥ : : قوتكم القلبي
ورزقكم الحقيقي تكذيبه لاحتجابكم بعلومكم وإنكاركم ما ليس من جنسه كإنكار رجل جاهل
ما يخالف
الصفحه ٣٢١ : على الأول والإيمان العيني والحقي على الثاني.
[٢٢ ـ ٢٣]
(ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا
الصفحه ٣٣٩ :
سورة الجمعة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
[١ ـ ١١]
(يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما
فِي
الصفحه ٣٥٤ : القهر عين
اللطف (وَمَأْواهُمْ
جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
ما دام هم هم ، أي
: ما داموا على صفتهم أو