البحث في أشهد أنّ عليّاً وليّ الله بين الشرعيّة والابتداع
٤٥٥/١ الصفحه ٣٣٧ : البراج . وكلها تشير إلى أنّها ذِكْر وليست جزءاً .
وعلاوةً على ما تقدّم
يمكننا القول بأنّ ابن البرّاج
الصفحه ٤٠١ : :
. . . وهو وإن كان
بالنسبة إلى المعنى الأصليّ يحصل بإحدى الشهادتين ، إلّا أنّ المراد منه في لسان الشارع
الصفحه ٦٩ :
هو(١)
، وما جاء في الكتاب المنسوب إلى والده (٢) في دعاء التوجّه إلى الصلاة ، والتشهد والتسليم
الصفحه ١٨٦ : والأرض بألفي عام : « لا إله إلّا الله ،
محمّد رسول الله ، أيّدته بعلي »
(١) .
وعن أبي الحمراء ـ خادم
الصفحه ٢١٣ : ء وهو
الشهادتان ، لكنْ هناك احتمال آخر يجب أخذه بنظر الاعتبار ، وهو أنّه عليهالسلام أراد الإشارة إلى
الصفحه ٤٠٢ : محمّداً وآله خير البريّة » فالظاهر الجواز .
__________________
بسماحة
الشيخ رضا الاستادي
الصفحه ٤٠٧ : العبادات ، فتكون الزيادة فيه تشريعاً محرّماً ، كما تحرم زيادة : « أنّ محمّداً وآله خير البرية » ، فإنّ ذلك
الصفحه ٥٦ :
القفل
وانفتح الباب وسمع هاتف من داخل البيت : أَدْخِلُوا الحبيبَ إلى الحبيب ، فإنّ الحبيب إلى
الصفحه ٦٠ :
إلى
بغداد ، وأنا أُريد أن أُودّعه ، فقال : تجيء إلى بغداد ؟ قلت : بلى .
قال : تعين مولاي هذا
الصفحه ٩٥ : على مَن نَسَبَ مشايخ القميين
وعُلماءهم إلى التقصير ، فليس نسبةُ هؤلاء القوم إلى التقصير علامةً على
الصفحه ١٣٣ : يكون المتّبع لها محسناً ولا يكون التارك لها مسيئاً إلى اخر
كلام السرخسي (١) .
والآن لنقف هنيئة عند
الصفحه ١٤٦ : احتياطاً لا باعتبارها جزءاً من الأذان ، وذلك لقوّة أدلة الشطريّة
عندهم وعدم وصولها إلى حدٍّ يمكنهم طبقَها
الصفحه ١٩٠ :
إلى
أن يقول : وجعل بعد التكبير الشهادتان لأن أول الإيمان هو التوحيد والإِقرار لله تبارك وتعالى
الصفحه ٢٠١ :
ولم
أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته .
فقال عمر : ما أغنانا
بما معنا من القرآن عمّا
الصفحه ٢٠٨ : رابع أربعة ممّن أسلم مع رسول الله صلىاللهعليهوآله . . . إلى أن قال : أَيَّتُها الأمّة
المتحيّرة بعد