البحث في البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
٣٤٠/٢١١ الصفحه ٧٧ : إليه الشريك والولد ، فإنه لا أحد أظلم منه ؛ إذ
هو أظلم من كلّ ظالم. (وَكَذَّبَ
بِالصِّدْقِ) أي : الأمر
الصفحه ٧٩ : عَبْدَهُ) وقال تعالى : (أَوَلَمْ يَكْفِ
بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (٤). ه. وقال الشيخ
الصفحه ٨١ : على غيره أصلا ؛ لعلمهم بأن كلّ ما سواه تحت قهر
ملكوته.
الإشارة
: الناس على قسمين
: أعداء وأحباب
الصفحه ٨٤ :
وعبارة «عز الدين
بن عبد السّلام» : فى كلّ جسد روحان ؛ إحداهما : روح اليقظة ، التي أجرى الله
الصفحه ٩٠ : ذلِكَ) : البسط والقبض (لَآياتٍ) دالة على أن الحوادث كلها من الله بلا واسطة ، (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) ، إذ
الصفحه ٩٢ : . وعن علىّ ـ كرم الله وجهه ـ قال : الفقيه كل
الفقيه الذي لا يقنط النّاس من رحمة الله ، ولا يؤمنهم من
الصفحه ٩٣ : ، فإن من استحضر عظمة ربه صغر فى عينه كلّ شىء.
وتذكر قضية الرّجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا ، ثم سأل راهبا
الصفحه ٩٦ : كلّ زمان (ما نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها) ، فكذّبت بها
الصفحه ١٠٤ : البشرية
بنور وجود الحق ، ثم يشرق العالم كله. قال الورتجبي : نفخة الصعق قهرية جلالية ،
ونفخة البعث ظهور
الصفحه ١٠٦ :
نَشاءُ) أي : يتخذ كل واحد منا جنة لا توصف ، سعة وزيادة على
الحاجة ، فيتبوأ أىّ مكان أراده من جنته
الصفحه ١١١ : قَبْلَهُمْ
قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ
بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
الصفحه ١١٢ : ، وأضرابهم
، (وَهَمَّتْ كُلُّ
أُمَّةٍ) من تلك الأمم الماضية (بِرَسُولِهِمْ
لِيَأْخُذُوهُ) ؛ ليتمكنوا منه
الصفحه ١١٩ : ءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ
الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما
كَسَبَتْ
الصفحه ١٢٠ : رأس كل مائة سنة
من يجدّد لها دينها» (١) ومعنى التجديد : إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنّة
الصفحه ١٢٣ : ، ولا يعلم بنظرته وفكرته من حضره
، والله يعلم ذلك كله.
(وَاللهُ يَقْضِي
بِالْحَقِ) أي : ومن هذه صفاته