البحث في تأويل مشكل القرآن
٣١٥/١ الصفحه ٣٥٣ :
قافية الضاد
الضاد المكسورة
بل
منهل ناءِ من الغياضِ
أبو
النجم
٢٧٨
الصفحه ٣٤٣ :
الخفيف
١٨٦
حيّضِ
المتقارب
الهذلي
١٠٢
قافية الطاء
الطا
الصفحه ٢١٥ : على المصلي من ساعات النهار. وهو من قولك : اشتدت على القوم وطأة سلطانهم :
إذا ثقل عليهم ما يلزمهم
الصفحه ١٨٣ : ، فيجوز أن يكون الله ، عزوجل ، أقسم بالحروف المقطّعة كلّها ، واقتصر على ذكر بعضها من
ذكر جميعها ، فقال
الصفحه ١٠٦ : ،
فأبدلهم الله بالأمن الخوف من سريا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبعوثه ، وبالكفاية الجوع سبع سنين ، حتى
الصفحه ١٩٤ :
(انْطَلِقُوا إِلى ما
كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (٢٩)) [المرسلات : ٢٩]
من عذاب الله سبحانه وعقابه
الصفحه ١٣٩ : عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا) [الإسراء : ٥].
فاكتفى بالأول من الثاني ، إذ كان يدل عليه.
وكذلك قوله : (عَنِ
الصفحه ٢٣١ :
عندها وأمسك عن
ضربها؟! هذا ما ليس به خفاء ولا يغلط متأوّله. ولكنها همّت منه بالمعصية همّ نيّة
الصفحه ٢٠٨ : ].
يقول هذا المشركون
يوم القيامة لقرنائهم من الشياطين : إنكم كنتم تأتوننا عن أيماننا ، لأن إبليس قال
الصفحه ٢٢٩ :
وقد اختلفوا في
نفيه من الأرض ، فقال بعضهم : هو أن يقال : من لقيه فليقتله.
وقال آخر : هو أن
يطلب
الصفحه ٥٥ :
وإن سبّتته مال
جثلا كأنّه
سدى وأثلاث من
نواسج خثعما
ثم قد يسمى
الصفحه ٧٥ :
وأما قوله : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
الصفحه ١٩٨ :
(يَكادُ زَيْتُها
يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ) يسرج به من شدة صفائه. وتم الكلام ثم ابتدأ فقال :
(نُورٌ
الصفحه ٥٤ :
وإنما استثنى
الموتة الأولى وهي في الدنيا ، لأن السّعداء حين يموتون يصيرون بما شاء الله من
لطفه
الصفحه ٢٤٤ : عذابا شاقا.
يقال : سلكت الخيط
في الحبّة وأسلكته : إذا أدخلته ، ومنه سمّي الخيط سلكا ، تقول : سلكته