البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ٤ :
ما لا تحبّ فجُد
بعفوك واصفح
يا بهجة الدنيا
وبدر ملوكها
هب ظالمين
ومفسدين
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ١٩٥ : بهجة
إلى جدث تبكي
عليه جنادله
فلم يبق إلا
ذكره وحديثه
تبكي
الصفحه ٤٥٣ : ، وتدوم غضارة نوره وتتصل بهجة نبته باعتدال هوائه ، وكثرة أندائه ،
فيقطف النرجس فيه غضا زمن الورد
الصفحه ٤٠٩ : الراء
وهو خطأ.
عرفة
: موضع الحج ، قال صلىاللهعليهوسلم : «الحج عرفة». وقال كعب : أهبط الله تعالى
الصفحه ١٨٨ : الشام فسمته العرب
حجازا.
الحجون
(٥) : بفتح الحاء ، موضع بمكة عند المحصب ، وهو الجبل المشرف
بحذا
الصفحه ٨٠ : ورعا
قد حج حجات ، عقد له الو لاية على أهل بجانة أمير المؤمنين عبد الرحمن سنة ثلاث
وثلثمائة ثم اختلفت
الصفحه ٤٥٩ : الجزاء.
ووافى خالدا كتاب
أبي بكر رضياللهعنهما هذا وهو بالحيرة منصرفا من حجّة حجّها متكتما بها ، فانه
الصفحه ٤٩٠ : بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حجّة
الصفحه ٣ : وحاصرها ، فحدّث شعلة بن شهاب اليشكري قال : وجهني المعتضد إلى
محمد بن أحمد بن عيسى بن الشيخ لأخذ الحجة عليه
الصفحه ١٤ : وركعتان قبل غروبها وأن القبلة إلى المقدس والحج اليه ، والصوم يومان :
المهرجان والنيروز ، والجمعة يوم
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ٨٤ : يوم الثلاثاء رابع ذي
الحجة فقاتلوا القلعة المعروفة بالقهنداز اثني عشر يوما ثم دخلوها عنوة فقتلوا
جميع
الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت