البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٨١ الصفحه ٣ : بمقربة من ميافارقين فتحها عياض بن غنم بعد قتال على مثل صلح الرها
، فإنه لما أتى الرها خرج إليه أهلها
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٧٦ : مدينة كبيرة آهلة بها جامع
وحمّامات وثلاث رحاب وأسواق عامرة وبها قصر أحمد بن عيسى القائم على بني الأغلب
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ١٦٧ : ، ونودي باسمه ووزن له عطاؤه فجعل ذلك في كمه ، وفعل
ذلك بالأمين والمأمون ثم بني هاشم وغيرهم ، وكانوا يقومون
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ١٩٨ : جوامع الشام ،
ومنها إلى حلب خمس مراحل.
وافتتحها أبو
عبيدة بن الجراح (٥) صلحا سنة أربع عشرة في خلافة
الصفحه ٢٢١ : تعرف بعين مسلمة بن عبد الملك
وكان نزوله عليها حين حاصر قسطنطينية ، وأتته مراكب المسلمين ، وفم هذا
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٦٨ :
رحبة
مالك بن طوق (١) : هي مدينة في شرقي الفرات حصينة عامرة عليها سور تراب
ولها أسواق وعمارات
الصفحه ٢٧٢ :
(٢) : تثنية رقمة ، موضعان ، قال مالك بن الريب :
فلله درّي يوم
أترك طائعا
بنيّ بأعلى
الصفحه ٢٧٧ : المنصور جرير بن يزيد ابن جرير بن عبد الله البجلي وكان واحد زمانه
دهاء ومعرفة ، وكانت المعرفة بينهما قديمة