البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٩٦ الصفحه ٣٢٧ : أمة طوال الوجوه معهم قضبان الذهب المخلوقة يعتمدون عليها
ويحاربون بها ، على رؤوسهم الذهب ، وثيابهم
الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ٤٦٠ : له محرز بن
حريش ـ وكان يتجر بالحيرة ويسافر إلى الشام ـ : اجعل كوكب الصبح على حاجبك الأيمن
، ثم أمه
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة
الصفحه ٥٢٧ : على من بها مع هاشم بن عتبة ، فقدمهم ثم اتبعهم ، فنزلوا على الفيرزان
ببابل ، فاقتتلوا فهزموا المشركين
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد
الصفحه ٧١٨ :
٥١٦ ـ ٥٧٤
بنو حنظلة ١١٦ ـ ٢٨٧ ـ ٥٧٢
حنظلة بن مالك ٤٩٣
الحنفية ٤٣ ـ ٣٢٣ ـ ٦٢٢
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٣٨ :
(١) : مدينة من عمل بلخ ينسب إليها الحسن بن أحمد الأندرابي ،
من حديثه عن الزهري أنه قال : من استغضب فلم يغضب
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات
الصفحه ١٠٤ : وله قرى وعمارات ومياه كثيرة وبه عين ثرّة تريق في البحر ، ويقابل مرسى
بنشكلة من بر العدوة جزائر بني
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٥٣ : أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي
كانت أمّه من موالي هشام بن عبد الملك.
دير
ميسون
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب