البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٨١ الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤٥٤ : يسقط على وجه الأرض هو الذي
يستعمله الناس.
وشهدت أم حرام بنت
ملحان غزو قبرس فتوفيت بها ، وأهل قبرس
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٥٤٩ : آخر (٦) أن المنصورة منسوبة لمنصور بن جمهور عامل لبني أمية ، وكان
أصحابها من ولد هبار بن الأسود ، وبها
الصفحه ٥٦٢ : وأربعين وخمسمائة ، وصاحبها يومئذ الحسن بن علي بن يحيى بن تميم
ابن المعز بن باديس الصنهاجي ، وانفصل عنها
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ١١٢ : بغداد نزله المهدي بن المنصور وهو ولي عهد أبيه وابتدأ
بناءه سنة ثلاث وأربعين ومائة ، واختط المهدي قصوره
الصفحه ١٥٨ :
، وكانت أمه صفية مولاة أبي بكر رضياللهعنه ، طيبها ثلاث من أزواج النبي صلىاللهعليهوسلم ودعون لها وحضر
الصفحه ٢٥٠ : بالجزيرة في أحسن موضع فيها وأكثره رياضا وزهرا وشجرا
وهو موصوف مألوف ، قال عبد الله بن محمد ابن زبيدة
الصفحه ٢٧٦ : ، وولد
الحرة يحيط بميراثه ، وان لم يكن له ولد غير ولد الأمة ورثه ، وهم يفطرون في صومهم
يومين من كل جمعة