البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦٦ الصفحه ١٢ : ويقابل قعيقعان من ناحية الغرب ، وقال عمر بن أبي ربيعة (٦) :
هيهات من أَمَةِ
الوهاب منزلنا
الصفحه ٢١٧ :
أصاحب المرهف
المحلى
أم ذو الوشاحين
والشموس
وكان مازيار بن
قاران (٤) صاحب جبال
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٤٢٣ : : حصن بالعراق
افتتحه خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فإنه (٢) لمّا فرغ من الأنبار استخلف عليها الزبرقان بن
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٥٥٠ : تسع وثلاثين وثلثماء واستوطنها ، وهي منزل الو لاة إلى حين
خرابها ، ونقل إليها معد بن إسماعيل أسواق
الصفحه ٢٥ : أمّة كالروم وغيرها
فتحت في زمان عثمان رضياللهعنه ، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع وعشرين
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال