البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٨/٩١ الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٧٤٣ : )
ديوان ابن هانئ الاندلسي. (دار صادر ،
بيروت ، ١٩٥٢)
ديوان ابي اسحاق الالبيري. تحقيق
غرسية غومس ، (مدريد
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ٢٧٦ : الناقوس
وطبخ فيه لحم جمل وأكل يوم الاثنين مدخل الصوم ، والا تلقى الله بعمل اسحاق طرى
اليهودي.
رومية
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣١١ : يقال لهم السراة.
وفي سير ابن إسحاق
(٩) : أن أشراف اليمن اغتنموا غضبة عمرو بن عامر ، وقالت الأزد : لا
الصفحه ٤٠٨ : (٨) :
عدولية او من
سفين ابن يامن
يروح بها الملاح
طورا ويغتدي
وقال ابن إسحاق في
شرحبيل
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٥١٧ : ء.
قالوا (٦) : لمّا خرج عمرو بن لحي من مكّة إلى الشام في بعض أموره
فقدم مآب من أرض البلقاء ، وبها يومئذ
الصفحه ٥٥٧ : المقدس قد سوي وفرش
على بنيان قديم نحت نحتا ، ينسب بناؤها إلى سليمان بن داود عليهماالسلام ، ولو لا ذلك ما
الصفحه ١٨ : ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن الثامر ، وهي
مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق (٤) ، وقيل
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ٢٨٠ : من المجاز.
الريب
(٢) : موضع باليمن ، وأنشدوا لبعض بني قشير :
خليلي ممن يسكن
الريب قد بدا