البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٨/٧٦ الصفحه ٦ : .
قال ابن اسحاق (١٢) : وخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى بلغ ودّان وهي غزوة الأبواء يريد قريشا وبني
الصفحه ١٢ : الشعير وقليل الحنطة وضروبا من القطاني.
وممن ينتسب إليها
علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الأجدابي أحد فقها
الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد
الصفحه ٢٩٣ : ء عبد المطلب ومن معه من بني عبد مناف وظمئوا حتى أيقنوا
بالهلاك ، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٦١٠ :
وأقام عنده ، وأمر
إسحاق قبيلته بطاعته وتعظيمه ، وكان ذلك في خلافة الرشيد ، فوصله خبره فغمّه ذلك
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٤٦٨ : بمعولك ما كان حديدا ؛ فانتشر خبر بناء
أبرهة هذا في العرب ، فدعا رجل (١) من النسأة من بني مالك بن كنانة
الصفحه ٥٣٢ : إسحاق : من ناحية قديد إلى الشام ، غزاة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم سنة ست فهي غزوة المريسيع وغزوة بني
الصفحه ٥٥٥ : شيث. باب الجنان. باب حمص. باب كذا. وعلى ميل منها دير
سمعان ، وفيه قبر عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه
الصفحه ٢٥ : فارس
وأهواز ، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان ،
وفيها قبر يوحنا
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد