البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩١/٢٤١ الصفحه ٢٨٧ : حسان
الضبي ، فقالت رؤساء حنظلة : يا بني تميم قد نزل بكم الناس ، وهم قبائل الحجاز واليمن
وأهل العالية
الصفحه ٣١٥ : من إفريقية حسان
بن محمد بن أبي بكير مولى بني جمح سردانية [فغنم وسبى ، وفي سنة تسع عشرة أغزى ابن
الصفحه ٣٣٢ : جمة وزراعات واسعة ، ومنها ينصبّ
الفرات فيما يحاذي قصر ابن هبيرة ، وبها قبر الحسين بن علي
الصفحه ٣٤٣ :
إذا القضب هزتها
الرياح تذكروا
قدود الحسان البيض
فاعتنقوا القضبا
القصيدة. ثم
الصفحه ٣٥٣ : الحسين سنة أربع وخمسين وثلثمائة منصرفه من حضرة الأمير أبي شجاع
، تولى قتله فاتك بن أبي الجهل الأسدي في
الصفحه ٣٨٨ :
وذكر الحسين بن
الضحاك قال : استحضر المأمون الجلساء والمغنين آخر جلسة جلسها بدمشق ، وقد عزم على
الخروج
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٣٠ : ء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه فسموا به قبائل من ولد
مازن بن الازد بن الغوث ، وقال حسّان
الصفحه ٤٣٣ : حسّان بن ثابت رضياللهعنه بالمدينة ، قال :
أرقت لتوماض
البروق اللوامع
ونحن
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٥٦ : لمروان.
قرميسين
: بلد جليل من كور
الجبل ، بينه وبين آمد ثلاث مراحل ، وإليها ينسب عبد السّلام بن الحسين
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع