البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/١ الصفحه ٥٨٨ :
وعظمت أحوالها وشهر بالعلم رجالها.
وفي سنة (٦) ثمان عشرة وستمائة نزل الططر على نيسابور وهي حينئذ عروس
الصفحه ٤٣٥ : وأشجارا ومياها
وعيونا (١) من عدوة الأندلسيين ، وكلاهما خصيبة عظيمة القدر ، ويقال
إن رجال عدوة الأندلس أشجع
الصفحه ٨٩ : من شاءت من الرجال وتصنع ما أحبت ؛ وهم
أصحاب جمم ولهم قلانس يشدّونها على رؤوسهم ، ولباسهم القمص
الصفحه ١١١ : منهما ولا يفتحه إلا جماعة رجال ، يدخله الفارس بالعلم والرمح الطويل من
غير أن يثنيه ولا يميله ، وجعل عرض
الصفحه ١١٤ : . وبسكرة دار فقه وعلم كثير وفيها العلماء وأهلها على
مذهب أهل المدينة ولها من الأبواب باب المقبرة ، وباب
الصفحه ٥٥٢ :
سكنى ملك الزنج ، وأجناده يمشون رجالة لأن الدواب ليست عندهم ولا تعيش بأرضهم.
مصر
: هي الفسطاط ، وهي
الصفحه ٢٨ : فاستخرجها في كلها ، وهذا شيء
عجيب من قوتهم على هذا العلم على كثرة جهلهم وغلظ طباعهم.
أزكي
(٣) : مدينة
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٣٨ : برج منها بطريقا
برجاله وخيله ، فمرابط الخيل في أسفله وأعلاه طبقات وطاقات للرجال ، كل برج منها
كالحصن
الصفحه ٤٢ : بلاد العدوة ثم رحل في طلب العلم وجال
في الآفاق وأوغل في بلاد المشرق ولقي الرجال ، وتفنن في الرأي
الصفحه ٥٨ : مدينة قديمة أزلية يذكر أهل العلم باللسان اللطيني
ان أصل تسميتها اشبالي معناه «المدينة المنبسطة». ويقال
الصفحه ٦١ : ، وذلك أن ثمانية
رجال كلهم أبناء عمّ اجتمعوا فابتنوا مركبا وادخلوا فيه من الماء والزاد ما يكفيهم
لأشهر
الصفحه ٦٩ : عنده من رجاله ، فكلهم وافقه على رأيه وأشار عليه بما يطابق
هواه إلا خالد بن برمك فإنه قال له : لا تفعل
الصفحه ٨٦ : المقام
بمدينة الرقة خوفا من الموت ، فلما سمع هذا من الروم علم أنه الموضع الذي وعد فيه
فيما تقدم من مولده
الصفحه ١٤٣ : ، وتحالف مع رجال البلد
على الموت ووعظهم وحذرهم ما نزل بغيرهم كأهل الطالقان وقزوين وهمذان ، فعملوا حساب