البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٠/١ الصفحه ٢٩١ : مثله
لأحد ، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه ، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه
الصحراويون ، وساءت ظنون
الصفحه ٢٨٩ : ، فتعذر عليه ، فشكا يوسف
إلى الفقهاء فأفتوا أجمعين بما لا يسرّ صاحب سبتة.
ولما انتهت الرسل
إلى ابن
الصفحه ٥٤٠ : واسع كثير الخيرات.
مراكش
(٤) : شمال أغمات وعلى اثني عشر ميلا منها بداخل المغرب ،
بناها يوسف بن تاشفين
الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٥٥٢ : قول يوسف (اجْعَلْنِي عَلى
خَزائِنِ الْأَرْضِ) (يوسف : ٥٥) ،
وقالوا : مكتوب في التوراة : مصر خزائن الله
الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٢٩٠ : الأساقفة والرهبان فرفعوا صلبهم [ونشروا أناجيلهم]
وخرجوا فتبايعوا على الموت ، ووعظ يوسف وابن عباد أصحابهما
الصفحه ٧١٣ : ـ ٥٥٦ ـ
٥٥٨ ـ ٥٧١
يعقوب الحواري ٣٤٨
يعقوب المنصور (بن يوسف بن عبد
المؤمن) ، انظر : المنصور المحدي
الصفحه ٢٨٨ : الناس وفتحت لهم أبواب الآمال.
وانفرد ابن عباد
بتدبير ما عزم عليه من مداخلة يوسف بن تاشفين ، ورأت ملوك
الصفحه ٧٠٧ : يوسف (اخو الحجاج) ٣٥٣ ـ ٥٤٦
محمد بن يوسف الفربري ٤٤٠
محمد بن يوسف الفرياني ٤٣٩
محمد بن يوسف
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٤٤٥ :
علي بن سام ، وهو آخر ملوكهم ثم عطف في سنة اثنتي عشرة وستمائة (١) على غزنة التي كانت سرير السلطان محمود
الصفحه ٥١٢ : ووقفوا عليه. وذكر إبراهيم بن يوسف الطرطوشي (٧) أن ملك الروم قال له سنة خمس وثلثمائة : إني أريد أن أرسل
الصفحه ٥٦٨ :
مراكش والمغرب يوسف بن عبد المؤمن ، ثم بقي علي بن إسحاق وأخوه يحيى يهيمان في تلك
الجهات ؛ ولمّا بلغ