البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٢/٢١١ الصفحه ٩٦ : ودنانير ودراهم ومتاع ودواب فقال
: هذا لم نصالحكم عليه ، قالوا : لا ، ولكن هذا شيء نصنعه في هذا اليوم لمن
الصفحه ١٠٤ : مزغناي هي المعروفة اليوم باسم مدينة «الجزائر».
(٦) في الأصل : ينجهر
، وفي الكرخي : ١٥٦ : بنجهير
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١١٣ :
الله وجهه بهما
حرّ النار يوم القيامة ، لا تباعا ولا تورثا حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين إلا
أن
الصفحه ١٢٩ : .
تاكررت
(١) : قلعة منيعة بينها وبين تلمسان مسيرة يوم بها تحصّن
بغمراسن بن زيان صاحب تلمسان من بني عبد
الصفحه ١٣٣ : اليوم في مقاطعة
نافار (تبرّه) على بعد ٧٨ كيلومترا إلى الشمال الغربي من سرقسطة.
(٦) انظر ديوانه :
٢٢٤
الصفحه ١٤٢ : وأصحابه قتلهم البربر والنصارى
بمدينة يقال لها تهودة فمنها يحشرون يوم القيامة وسيوفهم على عواتقهم حتى يقفوا
الصفحه ١٤٧ : ، ولا تقطع إلا في طول اليوم لطولها ، ثم يسير مرحلتين في فحص التيه الذي
تاه فيه بنو إسرائيل حتى يوافي
الصفحه ١٥٦ :
الذمار ولم يكن
بها مضري يوم
ذاك كريم
جزى الله بصريا
بذاك ملامة
الصفحه ١٥٧ : عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم ، وكان أبوه
سيرين عبدا لأنس بن مالك كاتبه على
الصفحه ١٥٨ : آنية لا يقربها
سواه ، ورجالهم ونساؤهم يتطهرون في كل يوم عند الصباح ويتوضؤون ثم يتيممون لكل
صلاة ، وان
الصفحه ١٦٣ : عظيمة بقي منها جدار هو
اليوم قبلة شريعة العيدين مفصص كثير النقوش والصور ، ومرساها مأمون به عين عذبة
الصفحه ١٦٩ : الروم ،
ودور مملكتهم شبيهة بماردة في اتقان بنائها وصنعة أسوارها وهي اليوم مهدومة الأكثر
خالية ، هدمها
الصفحه ١٧٣ : وأسواقهم. وللملك ثلاثمائة وستون مدينة ، يحمل إليه كل يوم من كل
مدينة خراجها وكسوة لبدنه ولجارية من جواريه
الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين