البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١ الصفحه ٤٨٧ : ببناء عقبة ، وكان مستجاب الدعوة ويقال له : عقبة المستجاب ،
وهو المقتول بتهودة على يدي البربر ، ويقال
الصفحه ٧٦ : المحيط حيث انتهى عقبة المستجاب رحمهالله ، وطرفه الثاني في البحر الشرقي بقرب الاسكندرية وهو
المسمى بطرف
الصفحه ١٤٢ : ، وكان مستجاب الدعوة.
ثم إن عقبة بن
نافع رضياللهعنه خرج في أيام يزيد بن معاوية على جيش كبير غازيا إلى
الصفحه ٢٩٦ : ء ، فنادى عقبة الناس أن احفروا فاحتفروا ، فوجدوا ماء
معينا زلالا فسمي ماء الفرس ، وكان يقال له عقبة المستجاب
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٣٨٩ : فسمعت لأهل السماء ضجة ، ثم
دعوت بدعائك الثالث فقيل لي : دعاء مكروب ، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله
الصفحه ٣٩٩ :
الطبيب ضعفا زائدا ، وأرجف الناس بموته ، فلما بلغه ذلك دعا بحمار ليركبه ، فلما
صار عليه سقطت فخذاه فلم
الصفحه ٤٠٧ : من أرض فارس.
وللخليفة القائم
دعاء معروف يستغيث به ربّه مما حلّ به من البساسيري استجيب له فيه ، وهو
الصفحه ٥٧٣ : بمكانه ، وقام فيميون يصلّي فأقبل نحوه التنين ، الحية
ذات الرءوس السبعة ، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ١٧٨ : فتح ونزل على الحيرة
فشتمهم يزدجرد وأقصاهم ودعا بهمن ذا الحاجب فعقد له على اثني عشر ألفا وقال له :
قدم
الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ٦١٠ : في قصة طويلة ، فرغبه
يحيى بن خالد في المال ، ووعده عن نفسه وعن الرشيد بمواعيد عظيمة ، ودعاه إلى قتل
الصفحه ١١ : : «ألم أنهكم أن يخرج أحد منكم إلا ومعه صاحبه» ، ثم
دعا للذي أصيب على مذهبه فشفي ، وأما الذي وقع بجبلي طي
الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب