البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٨١ الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٣٦٢ : ، فأخبرت بذلك
أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة ، وكانت تنزل قريبا من قديد ، فجاءته فنبشته
فحرقته بالنار
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٣٧٩ : صلىاللهعليهوسلم ، بناه منهم عمرو بن أمية بن وهب ، وكان في ذلك المسجد
سارية ، فيما يزعمون ، لا تطلع الشمس عليها
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٨٤ : وكذا ، وذكر غير الموضع ، وهو يدعوك إلى الأمان
ويريد مشافهتك ، فسار مايزديار يريد الحسن ، فلما صار بقرب
الصفحه ٣٨٥ : فهربوا بين يديه ، ومضى [إلى] كشنته (٤) فحاصرها ، فطلبوا الأمان وأداء الجزية ، فأبى ولم يجبهم ،
وحلت به
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٣٨٩ : نحوه ، فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قم ، [ثم] قال : من أنت بأبي أنت
وأمي ، فقد أغاثني الله بك
الصفحه ٣٩١ :
، وعلى المدينة سور صخر من بناء بني أميّة على رسم أولي قديم ، ولها أربعة أبواب ،
وأبوابها كلها ملبسة
الصفحه ٣٩٣ : فيها : إذا كسرت الأقفال عن هذا البيت ، وفتح هذا
البيت فظهر ما فيه من هذه الصور ، فإن هذه الأمة المصورة
الصفحه ٤٠٠ : مرتفقا
بدير مران عندي
ام كلثوم
فحلف عليه ليغزون
وأردف به سفيان ، فسميت هذه
الصفحه ٤٠٦ : أحد وسيفي في يدي أبدا ، ثم نزل فحمله معه والوزير رئيس الرؤساء وزيره
يتضرع في الأمان وهو مع الخليفة