البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٧/١ الصفحه ٤٢٦ : أخته ، فإنه لا يشك فيه أنه ابن أخته ، وهو يشك في ابنه ، ولا يقطع بصحة
اتصاله به. وإذا جلس الملك في قبته
الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ٣٣٣ : شواهين وصقور ، ومن السيالة
إلى الرويثة أربعة وثلاثون ميلا ، ومن الرويثة إلى العرج أربعون ميلا.
سيحان
الصفحه ٤٤٨ : وثلاثون ألفا ، وكانت أيامها
العظام أربعة أيام ، واليوم الرابع هو المسمى بينها بالقادسية ، وفيه قتل الله
الصفحه ٣٤٧ : (٦) ، وهي أتقن حصون بنبلونة بنيانا وأعلاها سموكا ، مبتناة
على نهر أرغون على مسافة ثلاثة أميال منه.
وبناحية
الصفحه ٤٦٦ : من جزيرة هناك
ومن السويس يجلب على الظهر ، وهي بئر بطريق مصر على ثلاثة أميال من مدينة القلزم ؛
ومن
الصفحه ٣٥ : » ، ونظر إليه وإلى أصحابه قد دخلوا
الأندلس قدامه ، فهبّ من نومه مستبشرا وبشّر أصحابه ولم يشك في الظفر
الصفحه ٥٣ : وسوي ووضع في موضع الشرفات من
المرمر صور بني آدم من كل الجهات تواجه القاصد نحوها فلا يشك الناظر انها
الصفحه ١٦٩ : في الأشربة
على شراب التفاح واليشكة (٣) وهو شراب يتخذ من الدقيق ، وأهلها أهل غدر ودناءة أخلاق لا
الصفحه ٣٧٢ :
رجلا منهم صوّر سنبلة سقط عليها عصفور في ثوب حرير ، لا يشك الناظر انها سنبلة سقط
عليها عصفور ، فبقي
الصفحه ٤٩٤ : الناس سواء ، ثم يسمعون بعقبه جلبة وضجة كضجة الناس حتى لا يشك
السامع لذلك أنه ضجيج ناس وصياحهم ، وأن ذلك
الصفحه ٥٦٣ : لا يشكون فيه.
الموريان
(٢) : قرية بالأهواز منها أبو أيوب سليمان بن مخلد ، وقيل
سليمان بن داود
الصفحه ٤٥٨ : «فاسكنها». ودور مدينة
قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، وبها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليها ومنه
يعبر
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٥٤٥ : جعفر المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وحصل عليها
سورا محكما ، وعلى نحو ثلاثة أيام من ملطية يخرج سيحان وهو