البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/١ الصفحه ٣٩١ : مرتين ، وبها عظامه ، وبهذه الكنيسة من صدقات قارله
تاجه الذي كان يلبسه مرصعا برفيع الجواهر ، وعصاه مفرغة
الصفحه ١٧ : والجواهر النفيسة ما لا يسعه وصف واصف ، وفيها من الكتب المستودعة فيها
طرائف الحكمة وكمال الصنعة ومن التماثيل
الصفحه ٣٧٣ : الجواهر تشرف على جميع الجزيرة ، فدل بعض الجن سليمان عليهالسلام عليه ، فغزاه وخرب الجزيرة ، وقتله وقتل
الصفحه ١٦ : الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة الزبرجد
الرفيعة والجواهر النفيسة ، فلما تمت هذه الأهرام
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين
الصفحه ٥٤ : الآزاج
والسرادب والاقباء وأودعها تلك الذخائر والأموال والجواهر ثم بنى فوقها تلك
المنارة التي بالاسكندرية
الصفحه ٥٥ : المنارة من
تلك الجواهر كثير ، فيقال إن الاسكندر غرّق ذلك حول المنار ليوجد هناك إذا طلب
فيكون ذلك الموضع
الصفحه ٢٩٣ : الزمخشري انظر ابن خلكان ٥ : ١٦٨ وطبقات المعتزلة : ٢٠ ، ولسان
الميزان ٦ : ٤ ، والجواهر المضية ٢ : ١٦٠
الصفحه ٣٨٥ :
، وأحضر الرجل الخراساني ، وأمر ألا يخرج بيومه ذلك من الجامات إلا ديكة مكللة من
الجواهر ، ودفع إلى كل رجلين
الصفحه ٥٦٤ : وأنواع الجواهر والطّيب ، ويحجّ إليه الألوف ، ويحمل إليه
من العود القماري الذي يؤثر فيه الختم كما يؤثر في
الصفحه ٥٨٧ : ، ويلبسون أحسن ملابسهم ، ويظهرون ما
أمكنهم من الجواهر وأواني الذهب والفضة ، وأحضروا جميع الملاهي ، ويدخل
الصفحه ٧٤٢ : . (القاهرة ، ١٩٦٤)
جنى الازهار من الروض المعطار.
(مخطوطة برلين)
الجواهر المضية في طبقات الحنفية لابن
ابي
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ١٠٦ : الجناحان والشام الرأس والجزيرة الجؤجؤ واليمن الذنب ، وليس في
الحديث ذكر الكوفة.
وسئل بعض الناس عن
فقها
الصفحه ٢٨٨ : اليهودي فألقى دماغه في حلقه وأمر
به فصلب منكوسا بقرطبة ، واستفتى ابن عباد الفقهاء لما سكت عنه الغضب عن حكم