البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٤٢١ الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ٤٦٠ : رافع بن
عميرة على تهيب شديد ، فقام فيهم فقال : لا يختلفن هديكم ولا يضعفنّ يقينكم ،
واعلموا أن المعونة
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ٥٠٧ : تلقط منه برادة الذهب الخالص ،
وهي بشرقي مدينة وشقة ، وكانت مدينة لاردة قد خربت وأقفرت فجدّد بنيانها
الصفحه ٥٢٣ : ، فيه نزل وهرز الذي أرسله كسرى
انوشروان مع سيف بن ذي يزن لغزو الحبش في الزمن السالف ، كان وجّه معه من
الصفحه ٥٥١ : ، والقبط تثبت ذلك ، وزعم قوم أنه من الأعاجم من الأندلس من قرمونة ،
وذكروا أن اسمه الوليد بن مصعب ، وكان سبب
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ٥٥٦ :
العظمى وفيها منبر وعليها سور ، وأهلها قوم من بني ضبة ، وبها قوم من العجم ،
وحولها قوم من البربر ، ولها
الصفحه ٥٧٢ : الخيبري؟ فقال الرجل : أنا ،
فقال الراكب : أنا عدي بن حاتم ، وان حاتما جاءني الليلة فذكر أنك استقريته
الصفحه ٥٧٨ :
العسل. ولمّا هزم المنصور يعقوب ملك المغرب علي بن إسحاق على حمة مطماطة فرّ
منهزما على هذه السباخ فتبعه
الصفحه ٥٩٦ : وذريتها سبيا ، وديارها تخريبا وإحراقا.
وفتح مدينة همذان
بديل بن عبد الله بن ورقاء سنة ثلاث وعشرين ، وفتح
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٦٢١ : ، ومكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد ، فحملها
يزيد بن قيس ، وكان بدريا ، حتى قتل وهزم المسلمون ثلاث مرات