البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٤٠٦ الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣٠٣ : الجبل مدينة ينقل إليها أهل سبتة ، فبنى
سورها ومات ولم يتم له المراد ، والسور باق إلى الآن كأنه بني
الصفحه ٣٠٦ : فبنوها ، ثم سوّرها أبو المنصور اليسع ابن أبي القاسم بن
مدرار ، ولم يشركه في الانفاق في بنائه أحد ، أنفق
الصفحه ٣١١ : ، وقد ركب فيها على كل واحدة من
العضادتين مقدار عشرة أذرع ، ومن فوق الدروند بنيان متصل بلبن الحديد المغيب
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٣٢٧ : .
السند
: بلاد كبيرة فيما
بين ديار فارس وديار الهند ، وبلغ المأمون أن بشر بن داود المهلي والي السند أنشد
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٤ : تعلم
والفوارس أنه
كبش الأزارق كل
يوم هياج
الصالحة
: كان يعقوب بن يوسف
بن عبد
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٣٦١ : مصر
وكأنه الصاعد منها ، ومنها الرجل الذي كان في الأقباط بأرض الصعيد الذي أرسل إليه
أحمد بن طولون
الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٣٩٠ :
فخرج رجل من بني
مدلج ذات يوم من معسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر ، فمضوا بغرب المدينة ، ولم يكن
فيه
الصفحه ٣٩١ :
، وعلى المدينة سور صخر من بناء بني أميّة على رسم أولي قديم ، ولها أربعة أبواب ،
وأبوابها كلها ملبسة
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي