البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٧/١٦ الصفحه ٢٩٥ : ، ، وتذاكروا عند الصادق
الزوراء فقالوا : الزوراء بغداد ، فقال الصادق : ليس الزوراء بغداد ، لكن الزوراء
الري
الصفحه ٣٠١ : منفردة وكل قوم على حدتهم
على ما رسمت عليه أسواق بغداد ، واشخص إليه البناءون والنجارون والحدادون وغيرهم
الصفحه ٤٠٦ : البساسيري
وقريش إلى بغداد وخطب للمستنصر خليفة مصر العبيدي بجامع المنصور ، وعقد الجسر
ووقعت الحرب عليه ، فغلب
الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور
الصفحه ٤٩١ :
وهو اسم نبطي ،
وهو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ، وهي في الجانب الغربي من بغداد ، ومعروف
الكرخي
الصفحه ٥٤٣ :
المطيرة
(٢) : قرية بقرب بغداد نزلها المعتصم حين خرج من بغداد مرتادا
إنشاء مدينة بسبب تضييق الأتراك على أهل
الصفحه ٧٤٢ :
خينيس. (تطوان ، ١٩٥٨)
كتاب بغداد لابن طيفور. (القاهرة ،
١٩٤٩)
بغية الملتمس في تاريخ
الصفحه ٥٢ : (٥) : كنت في جلاس تميم بن أبي تميم ومن يخف عليه جدا قال :
فأرسل إلى بغداد فابتيعت له جارية رائقة فائقة الغنا
الصفحه ٧٤ : برود
وبغداد ما بغداد
أما ترابها
فجمر وأما حرّها
فشديد
باخرزه
(٧). من
الصفحه ١٣٣ : بغداد ، ودجلة
منها في جوفها ولها قلعة حصينة على الشط هي قصبتها المنيعة ويطيف بالبلد سور ، وهي
من المدن
الصفحه ٣٢٤ :
مباركا لك في ذلك
إن شاء الله تعالى ؛ ثم توفي الرجل المريض وتوجه الموصى إليه بعهده إلى بغداد
الصفحه ٣٤٥ :
: بالعراق ، كان
المعتصم (٧) خرج من بغداد يرتاد موضعا لمدينة يبنيها فمرّ بالشماسية ،
وهي خارج بغداد فضاقت
الصفحه ٣٥٧ : ، وعليه مدينة بينها
وبين بغداد سبعة أميال ، وهي مدينة كبيرة عامرة كثيرة الأشجار والأسواق ، وفيها
فواكه
الصفحه ٤٣٩ : ميلين ، ثم يمتد إلى سميساط فيحمل
من هناك السفن إلى بغداد ، ثم يمتد من سميساط (٧) مارا في جهة الجنوب
الصفحه ٤٤٣ : مكّة وبغداد ، وأهلها طيء ، وهي
في أصل جبلهم المعروف بسلمى.
وفيها مات وكيع بن
الجراح (٥) منصرفا من