البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٤٦/٣١ الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٠ :
من أهل بيته يقال له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي
جاءَ به؟ فقال له الحارث
الصفحه ٢٣ : قدم به الشام ، فأمر صاحب صنعاء الرجل أن
يخرج معه ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة ، فسار الرجل ورسول
الصفحه ٢٧ : وبها
بيع وشراء ، وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق ، ويحاذيها من خلف النهر
قرية آسك ، وفيها
الصفحه ٣١ : : فما جاء بها إلى هاهنا؟ فقيل له : إنها ترهبت في دير لها
فماتت بحيث يرى الملك ذلك ، فقال
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٤٨ : والفضة ، فقال للأفارق : من أين لكم هذا؟ فجعل رجل منهم يلتمس شيئا في الأرض
حتى جاء بنواة زيتون فقال : من
الصفحه ٦٠ :
وثلثمائة ، وبعد لأي ما افتتح وذلك في عقب سنة ثلاث عشرة وثلثمائة.
أشك
(٥) : قرية عامرة على طريق من جاء من
الصفحه ٦٧ : تخفى الحفرة ، فإذا
جاءت الفيلة إلى مواضعها التي اعتادت المبيت فيها وفي طرق مائها الذي اعتادت الشرب
منه
الصفحه ٦٨ : كوشك ، ثم تغلبت ملوك غسان على الشام بتمليك الروم
لهم ودخولهم في نصرانيتهم ، إلى أن جاء الله بالإسلام
الصفحه ٨١ : وأزيد ، وكانت لهم قوالب من عود في حوانيتهم يسمونها الرءوس يتعممون
عليها تلك العمائم ، فلما جاء المنصور
الصفحه ٩٠ : اليوم جاءوا فوجدوا إلى جانب كلّ بضاعة كوما من
القرنفل فان رضيه أخذه وترك البضاعة وإلا أخذ بضاعته وترك
الصفحه ١٠٤ : أصناف السمك فإذا تم الشهر جاء صنف آخر من السمك وفقد الأول
، وهكذا في كل شهر طول شهور العام.
بنبلونة
الصفحه ١٠٦ : وسليمن أعمش ورشيد أعرج وأبو معاوية أعمى ومسروق مفلوجا وشريح سناطا. وقال
أبو عبيدة : سعوا بالوليد ثم جاءوا
الصفحه ١٠٨ : هذه القصة فأحسن.
قالوا : وأقام
الرواة يروون حرفا مصحّفا : تهلك البصرة بالريح بعد مائتي سنة حتى جا