البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣١/٢٥٦ الصفحه ٤٨٦ : عبد الملك مدينة قيسارية عنوة (٥).
وتخرج منها (٦) فتسير في رمال مقدار ثمانية فراسخ حتى تنتهي إلى
الصفحه ٤٨٧ : سقايات لأهل
القيروان ، منها ما بني في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وفي أيام غيره من
الخلفاء ، وأعظمها
الصفحه ٤٨٨ :
قيجاطة
(١) : مدينة بالأندلس من عمل جيان ، كان عبد الله المعروف
بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
الصفحه ٤٩٣ : أزر وأردية من إبريسم عليها نقوش ، وهم عبدة أصنام ، كل
واحد منهم قد اتخذ صنما لنفسه من طين في بيته
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٤٩٥ : ، والجوزة والقاقلة ، وأهلها عبدة أوثان ، ومياههم من
مياه المطر ، ومأكولهم الحنطة والماش.
كند
: مدينة من
الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٥١٠ : مروان
بن الحكم في أحد الأقوال في سنة خمس وستين ، فإنه روي أنه لما بايع لابنيه عبد
الملك وعبد العزيز
الصفحه ٥١٣ : رابط الجأش جريء النفس.
وكان صاحب (٨) بياسة عبد الله المعروف بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
ضايقه
الصفحه ٥١٩ :
الاسكندرية.
وقال هاشم بن عبد
العزيز ، وقد تذاكروا شرف ماردة وفضل ما فيها من الرخام ، قال : كنت كلفا بالرخام
الصفحه ٥٢٣ : بالأندلس شريفة بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن ،
ومن مجريط إلى قنطرة ياقوه (٥) وهي آخر حيز الإسلام ، أحد
الصفحه ٥٤٢ : ليلتين من مكة وعلى طريق البصرة ، فيه مات الوليد بن
عبد الملك ، وزعم قوم أن قبر تميم بن مرّ بمران ، وبمران
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٥٥٤ : المتقدم
الذكر ، فلما ولي عبد الملك بن مروان اغتصبها من آل الزبير واصطنعها لنفسه ، فلما
ولي أبو جعفر