البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/٣٦١ الصفحه ٢٢٢ : ء من ماء فتفل فيه ثم دعا بما شاء الله أن يدعو
به ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية ، فانهالت حتى عادت
الصفحه ٤٠٦ : نسي قديمه ولعاد الأمر كما كان ، وصار إليه من كان عليه ،
فاياك أن تخطر هذا بخاطرك.
وأما الوزير رئيس
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٥٤١ : مراكش يأكلون
الجراد ، ويباع فيها كل يوم منه أحمال ، وعليه قبالة ، وكان أكثر الصنائع بمراكش
متقبلة عليها
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٤٥٠ : فبنى فيه مدينة سر من رأى على ما
مرّ في موضعه ، والقاطول على خمسة فراسخ من سامرّا.
القاهرة
(٢) : هي
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٤٨٣ :
، تجيء الدابة منها فتشم اللجام ثم تقهقر ولا تقدم عليه ، ويقال إنها من نسل دواب
كانت لاوقنطاب (١) ويحملون
الصفحه ٣٥٥ : ، وبنى القبة على الصخرة.
الصخور
(١) : حصن صغير على نهر مرسية [من] الأندلس فيه دعا لنفسه محمد
بن هود سنة
الصفحه ٤٥٦ : أرى
من القوم الا من
عليّ ولا ليا
أيذهب يوم واحد
إن أسأته
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٣٦١ :
فرسخا ، والنسب
إليها صاعدي على غير قياس ، والذي يتجهز به من صعدة الأديم ، لأن بها صناعة الأديم
الصفحه ١٣٤ : عليهم منها فخذوا
بالأبواب التي تلي دجلة (٣) وكبّروا وقاتلوا واقتلوا من قدرتم عليه ، فانطلقوا حتى
واطئوهم