البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/٣٤٦ الصفحه ٦٠١ : منها على
حقيقة خبر.
ويذكر (٢) أن بين بلاد الواح وبلاد الجريد من إفريقية رمالا عريضة
فيها بقاع تعرف
الصفحه ٣١٩ : (٢) خراب الآن. وأمّا سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر لا
يقدر أحد من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته
الصفحه ٤٤٥ : من تملك فيرزكوه قاعدة الغور عطف على غزنة ، وتحيل عليها إلى أن خرج ألدز يوما
يتصيد ، فأغلقها نائبه في
الصفحه ٣١٨ :
وهي كبيرة عليها
ثلاثة أسوار ، وهي من مشاهير المدن وأعيان البلاد ، يقصدها كل حاضر وباد من جميع
الصفحه ٢١٩ : على الشرقي والغربي من نهر اثل ، وهو نهر
يخرج اليهم من الروس ويصب في بحر الخزر ، ويحيط بالمدينتين سور
الصفحه ٥٢٥ : غزير الماء يأتي من جبل
بمقربة منها يزرعون عليه غلاتهم ، وهو جبل شاهق ومنه تقطع أحجار المطاحن التي
إليها
الصفحه ٣٨٦ : من البحيرة ،
وطول البحيرة اثنا عشر فرسخا في مثلها. وقال علي بن محمد الحلبي : يخرج من بحيرة
طبرية قار
الصفحه ٤٦٥ : علج من أهل المدائن فقال : أدلّكم على
طريق تدركونهم قبل أن تمنعوا ، فخرج بهم على مخاضة بقطربل ، فكان
الصفحه ٥٢١ :
مارتلة
(١) : على نهر بطليوس بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى ابن
عمران المارتلي ، اشتهر في
الصفحه ٥٠٤ :
(٤) : مدينة بينها وبين غانة من بلاد السودان بالمغرب خمسة عشر
يوما على ضفة النيل ، وفي شماله ، ومنه شرب أهلها
الصفحه ٤٥٨ : ، وارتفاعها إلى مكان الأذان أربع وخمسون ذراعا ، وطول كل حائط من حيطانها
على الأرض ثمان عشرة ذراعا. وعدد
الصفحه ٢٣٢ :
ربض عامر وعليها
سور حصين ، وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ، ولها قصبة
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٩٠ : مخرمة ، وفيها أشجار
القرنفل ويشتريه التجار من قوم لا يرونهم إنما يضعونه أكواما على الساحل فيأخذه
التجار
الصفحه ٨٨ : ليون ، وهي مدينة كبيرة
يفصلها نهر ، ولكل جزء منها سور والأغلب على الجزء الواحد منها اليهود ، وهي حصينة