البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٤/٢٨٦ الصفحه ٢٤١ : ضحوة النهار ثم عدّ سبع شرافات
من القصر واحفر تحت السّابعة على قدر قامة فانك ستظهر لك بلاطة فاقلعها
الصفحه ٦١٢ : على سهول هذه الأرض.
وشقة
(٢) : مدينة حصينة بالأندلس لها سوران من حجر ، بينها وبين
سرقسطة خمسون ميلا
الصفحه ١٤٣ :
من أعظم مدن
المغرب ، فلما رجع قال : أمّر على مدينتي تهودة وبادس لأعرف ما يكفيهما من العدة
والجيوش
الصفحه ٥٠٢ : عليهالسلام ، وعلى مقربة منه مما يلي الجانب الأيمن من القبلة محراب
محلق عليه بأعواد الساج ، هو محراب علي بن
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٥٧٨ : شربها جزاف ، وجميع أهلها شيعة ، وتسمى
الكوفة الصغرى.
وهي قديمة (٣) عليها سور من بناء الأول ، ولها غابة
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٥١٧ : على زيزاء ، ثم ساروا إلى مآب بمعان (٩) ، فخرج إليهم الروم ، فلم يلبثهم المسلمون من أن هزموهم
حتى دخلوا
الصفحه ٦١٩ : المحيط بها ،
وعليه مزارع أهل الحبشة وكثير من مدنها ، وليس في مدينة يلاق مطر ولا يقع بها غيث
البتة ، وكذلك
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب
الصفحه ٥٣٨ : الأقطار ، ويقصدها التجار
فيستخرجون منه الكثير ، وهو ينبت كالشجر في البحر ، يدار عليه القنب ، فتلتف
الخيوط
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ١٦٨ :
لا رجل من المشركين على فرس أبيض فيكلم الناس وينال منهم فإذا أرادوه ولى كأنما
الريح تحمله ، فوقف يوما
الصفحه ٥٧ : وتخاف سطوته ، وهو ملك عظيم لا يتولى الملك فيهم إلا وهو من أهل
الملك. وملك الكيماكية يلبس عليه (١) الذهب