البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٣/٢٤١ الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢٠١ :
شيعته بقصر العروسين منها يومين ، ثم نزلوا إليه من الأسوار راغبين في الأمان ،
فبعث بهم في البحر إلى تونس
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢١٧ :
أصاحب المرهف
المحلى
أم ذو الوشاحين
والشموس
وكان مازيار بن
قاران (٤) صاحب جبال
الصفحه ٢٢١ : فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا : بل دينكم خير من دينه
، وأنتم أولى بالحقّ منه ، فهم الذين
الصفحه ٢٣٢ : الأذى في أبي وأمّي ولا تسمعوني
الاذى في رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأبوا إلا ذاك وجعلوا يرتجزون
الصفحه ٢٣٤ : هو دارا بن بهمن بن اسبنديار
وهو الذي مات أبوه فخلفه حملا فعقد له التاج في بطن أمّه ، وهو والد دارا
الصفحه ٢٣٧ : أميّة ، سمّيت باسم صاحبها
الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشذ بن سام بن نوح عليهالسلام ، وقيل
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام وأمّه ، وهناك بيت يقال إنه مصلّى الخضر ، وهذه الربوة رأس
بساتين البلد ومنها ينقسم الماء على سبعة
الصفحه ٢٤٢ : هاشم : قرأت على قصر بدمشق لبنى أميّة :
__________________
(١) الاعلاق الخطيرة
: ٣٤٩ ، وديوانه : ٢٣٣.
الصفحه ٢٤٦ : والتدبير ، وهو أخو أمّ حبيبة زوج
النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكاتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وقد صحبه
الصفحه ٢٥٠ : دير مرّانا
هل عند قسّك من
علم فيخبرني
أم كيف يسعد وجه
الصبر من بانا
الصفحه ٢٥١ : عن الخبر
دير
سمعان (٥) : بنواحي دمشق ، حواليه قصور ومتنزهات وبساتين لبني أميّة
، وهنالك قبر
الصفحه ٢٥٣ : أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي
كانت أمّه من موالي هشام بن عبد الملك.
دير
ميسون
الصفحه ٢٥٤ :
قال الفضل : سمعت
محمدا الأمين يتكلم ، وهو أول خليفة سمعت كلامه وقد عرض عليه كتاب فقال : كلام
بليغ