البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٠/١ الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ١٤٩ : بها من الأطرية ما
يتجهز به إلى كثير من الآفاق من جميع بلاد قلورية وغيرها من بلاد المسلمين وبلاد
الصفحه ٣٢٥ : به إلى كثير من الآفاق ويتصل بالمشرق والمغرب.
سنترية
(٣) : مدينة متصلة بأرض الجفار ، وهي مدينة صغيرة
الصفحه ٥٣١ : غيرها من المياه فمسلم له قوله ...» ، والمؤلف يتابع البكري
الذي ينسب القول بمرارة الماء إلى كثيّر عزة
الصفحه ٣٥ : بيضها الموجود في الفحص فلا يحاط به كثرة ومنه يحمل إلى كثير من
البلاد ؛ وطعامها وخيم يفسد المعدة
الصفحه ٦٤ : إلى
كثير من أرض السودان ، والوارد عليها والصادر عنها قليل ، وأرض أوجلة وبرقة واحدة
، وشرب أهلها من
الصفحه ٥١٢ : صفراء ومعادن مغرة تحمل إلى كثير من الأقطار ،
وبينها وبين مرسية أربعون ميلا وفيها معدن لازورد.
ومن
الصفحه ١٥٧ : منضافة إلى فرغانة
إلا أنها منفردة عن الاعمال ، وقهندز جخندة وجامعها في المدينة ، وهي حسنة المنصبّ
كثيرة
الصفحه ٢٨٤ : والصيادون.
والمسافرون إلى
زبيد كثير ، وبها مجتمع التجار من أرض الحجاز وأرض الحبشة وأرض مصر الصاعدون في
الصفحه ٨٧ : ، فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة انظر ما
تحتها كما تؤدي المرآة ، ثم قالا لي : سر
الصفحه ٢٢٩ : بحر الصين.
الخيف
(٢) : اسم يقع مضافا إلى مواضع كثيرة ، ولا يكون خيفا إلا بين
جبلين ، وقيل : الخيف
الصفحه ٥٣٢ :
ونزلت الأوس
والخزرج يثرب ، ونزل أزد عمان عمان ، ونزلت خزاعة مرّا كما قلناه ، ونزلت أزد
السراة
الصفحه ٢١٢ :
خاخ
(١) : موضع قريب من المدينة وهو الذي ينسب إليه روضة خاخ ؛
ونفى النبي صلىاللهعليهوسلم إلى
الصفحه ٥٧٧ : إلى منى ، وهو كثير
__________________
(١) عن البكري : ٩٢.
(٢) عن البكري : ٩٠.
(٣) الاستبصار
الصفحه ٤١٣ : قد أجريت إلى المدينة ، وهي كثيرة النخل والبساتين وضروب الفواكه كما قلناه
، وطعامهم الحنطة والشعير