البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٣/١٦٦ الصفحه ١٢٣ :
وعلى بيروت (١) سور حجارة ، وبمقربة منها جبل فيه معدن حديد جيد يقطع ،
ويستخرج منه الكثير ويحمل إلى
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٢١٦ : بابك من موضعه وزال عن جبله خشي أن يعتصم ببعض القلاع أو
يتحصن ببعض الجبال المانعة أو ينضاف إلى بعض الأمم
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٢٩٦ :
ومنها يدخل إلى
بلاد السودان ، وشرب أهلها من آبار عذبة ، وبها نخل كثير وتمرها حسن ، والعرب تجول
الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ٣٨٢ : قدم أبدا ، وليس
هناك طريق ولا منفذ إلى غير الغار](٢) وقد مسحت تلك البطحاء وسويت ، ثم أتوها من الغد
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٥٥٣ :
بالطاعة له ،
فأطاعه كثير من القبط ، فاستعان بهم على من سواهم ، ثم سار عمرو إلى البلد الذي
كان فيه
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار