البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٠٦/١٦ الصفحه ٤٧١ :
منها طبرمين ،
وحاصر قلورية هذه فقتل وسبى ، فهربوا منه ثم مضى [إلى] كشنته (١) ، فلم يزل يتعرف
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان
الصفحه ٢٣٢ : ، موضع بظهر الحيرة ، ودبا فيما بين عمان
والبحرين ، كان وفد الأزد من أهل دبا على رسول الله
الصفحه ١٦٨ :
لا يخرجون إلا إذا
أرادوا ، وزاحفهم المسلمون ثمانين زحفا في كل ذلك يعطيهم الله الظفر على المشركين
الصفحه ٢١٨ : نصله في فخذه وحصل مثخنا
بخرشنة سنة ثم بقسطنطينية ، وتطاولت مدته بها لتعذر المفاداة ، وقد قيل : على كل
الصفحه ٣٦٥ : رضياللهعنه ولم يذفف على جريح ولا تبع منهزما ولا أخذ أسيرا ولا سبى
امرأة ولا كشف عورة ولا أخذ مالا ، إلا ما
الصفحه ٦٠٨ : المياه والثمار ، وهي آهلة
كثيرة الخيرات تباع فيها ألف حبة إجاص بربع درهم ، قتل ميسور الفتى أهلها وسبى
نسا
الصفحه ٥٠٩ : يغيرون على أهل الأندلس فيضرون بهم كل الاضرار ، وأهل الأندلس
أيضا يكايدونهم ويحاربونهم جهد الطاقة ، إلى أن
الصفحه ٤٤٥ : من القرى عدد ما في قطر مصر كلها من القرى ، فإن يوسف عليهالسلام حين صنعه أنزل في كل قرية أهل بيت من
الصفحه ٤١٠ : عما كان عليه
من سب معاوية رحمهالله. وقال أبو توبة : معاوية ستر بيننا وبين أصحاب النبي
الصفحه ٥١٨ : من جوع وسبي ودم ، مكتوب
ذلك في العلم الذي يكتب ، وقد قيل : ان هذه الكلمات وجدت في بعض حجارتها نقشا
الصفحه ٤٥٦ : يجدّون في كل
سنة.
قرّة
(٣) : في بلاد الروم ، كان الرشيد أغزى ابنه القاسم بلاد الروم
فأتى قرة فأقام على
الصفحه ٥٥ :
الكل فضج أهل الاسكندرية وعلموا انها مكيدة وحيلة ، فلما استفاض ذلك خشي الروم على
نفسه فهرب في الليل في
الصفحه ١٢٢ : ، فتفرقوا في البلاد وبقي الروم في جميع المدينة
وملكوها كلها.
ومن أهل بياسة
الأديب التاريخي أبو الحجاج يوسف