البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/٢٨٦ الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٤٤٠ :
(٣) : موضع بالأندلس بين الجوف والغرب من قرطبة ، فيها معدن
رخام ، والغالب على أشجارها القصطل ، وبها معادن حديد
الصفحه ٤٤٧ : وارمينية ، وهي مدينة حسنة جليلة عامرة ، وتغلب عليها الروم وعلى ما
جاورها مرّات واستنقذها المسلمون من أيديهم
الصفحه ٤٥٤ :
الشام مجريان ،
وقبرس على ممرّ الأيام رخاؤها شامل وخيراتها كاملة.
وكان معاوية (١) رضياللهعنه
الصفحه ٤٥٦ :
أرى الحرب لا
تزداد إلا تماديا
فقد ينبت المرعى
على دمن الثرى
وتبقى حزازات
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٤٧٢ : أنتم ما تقولون؟ قلت له : فلم
تعبدون الأصنام من دونه؟ قال : هذه قبلتنا يا جاهل. ومن عقوبة ملك قمار على
الصفحه ٤٧٥ : ، فلم أر ملكا أغير منه
ولا أشد في الأشربة منه ، يعاقب على الزنا والشّرب بالقتل ، وليس أحد من ملوك
الهند
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٤٨٣ :
، تجيء الدابة منها فتشم اللجام ثم تقهقر ولا تقدم عليه ، ويقال إنها من نسل دواب
كانت لاوقنطاب (١) ويحملون
الصفحه ٥٢٠ :
(١) : بجهة نهاوند.
ماء
الحياة (٢) : موضع على ضفة البحر قريب من سبتة ، فيه عيون على ضفة
البحر نابعة بين
الصفحه ٥٤١ : فيها الظلم والفجور وشرب الخمور والتحامل على
الناس ، وفي ذلك يقول قائلهم :
يطوف التجار
بمراكش