البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٦/١ الصفحه ١٧ : الذي في البربى وعلّمه القربان والبخور واسم الروحاني وأوصاه أن يكتم
ذلك ، فلما علم ذا النون ما علم من
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٣٢٧ : ، وعلم ما في ضمائر الصدور ،
وألجم بقدرته البحور ، سيروا بين الغرب والشرق حتى تنتهوا إلى جبال ، فاسلكوا
الصفحه ١٥٠ : الغرق ، ولم توجد تحت الماء قرية سوى نهاوند
، وجدت كما هي لم تتغير ، وأهرام الصعيد وبرابيها وهي التي
الصفحه ٥١ : أيضا اقريطش البتربلش وترجمته مائة مدينة ، وكذلك كان بها مائة مدينة ؛
وباقريطش أول ما استنبطت صناعة
الصفحه ٥٢١ : ، فيقال إن المنصور قبل منها
ما قاته في خاصته في تلك الحركة ، فلم يزل يعرف بركتها حتى نصر الله تعالى
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٣٣٨ : عنها يحيى بن اسحاق هذا ، قدّم على البلاد هذا الشيخ أبا محمد
عبد الواحد وعلم أنه لا يسدّ ثغرها سواه
الصفحه ١٠٦ : الهواء عذبة الماء ، ماؤها ماء الفرات الأعظم ، وهي
دار العرب ومادة الإسلام ومعدن العلم ، بها أئمة القرا
الصفحه ١١١ : والخريف. قال : وباعتدال الهواء وطيب الثرى وعذوبة
الماء حسنت أخلاق أهلها ونضرت وجوههم وانفتقت أذهانهم حتى
الصفحه ٤١ :
الحصن ويعجز أهل حمايتي ، فإذا انتهيت إلى هذا الحد فعلت ما سيبلغك ؛ قال : فيئس
الأنبرور منها وقال ما لهذه
الصفحه ٨٩ : من شاءت من الرجال وتصنع ما أحبت ؛ وهم
أصحاب جمم ولهم قلانس يشدّونها على رؤوسهم ، ولباسهم القمص
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٢ :
لا يغني عن أمر
الآخرة ، والمهمّ من العلم المزلف عند الله تعالى ، وقلت هذا من شغل (١) البطالين