البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٠/٤٦ الصفحه ١١٦ : النخع ،
ثم قدم المدينة الف أهل بيت من همدان فقالوا لعمر رضياللهعنه : خر لنا ، قال : أرض العراق ، قالوا
الصفحه ١٤١ : اهزمهم لنا واستشهدني ، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم ثم اقتحموها عليهم
وأرزوا إلى مدينتهم فأحاط المسلمون
الصفحه ١٤٧ : الحسن القرافي أتيت التينات أزوره فوافقت
إنسانا جاء يزوره فقال لي : ندخل الآن عليه فيقدم لنا الخبز واللبن
الصفحه ١٥١ : معه ، قالوا :
يا لعباد الله انفلت عدوّ الله ، أما والله لو علمنا لكان لنا وله شأن ، ولم
يلبثوا أن جا
الصفحه ١٦١ : عليه ، ويكتب إليه : الأنوق والعيوق ، اياي والورطات ،
لنا السهل ولهم الجبل ، فلما ولي يزيد بن المهلب
الصفحه ١٦٤ : الطول
والعرض على حسب دخول البحر في أرضها وخروجه عنها ، وقد خالفنا شرط الاختصار في هذا
الموضع كما وقع لنا
الصفحه ١٧٤ :
تفتح ثم خرج السرح
وخرجت الأسواق وانبث أهلها ، فأرسل المسلمون : ان ما لكم؟ قالوا : رميتم لنا
الصفحه ١٧٧ :
تحمل عنه ساكنوه
فجاءة
فعادت سواء دوره
ومقابره
إذا نحن زرناه
أجدّ لنا الأسى
الصفحه ١٨٩ : ، وكان القوم أصحاب إبل فقال لصالح زعيم من زعمائهم : إن كنت
صادقا فأظهر لنا من هذه الصخرة ناقة سوداء عشرا
الصفحه ٢٠٧ : ، وبينه وبين الحيرة ثلاثة أميال ، والسدير في برية بالقرب
منها.
وقال قتادة (٦) : ذكر لنا ان تبعا كان رجلا
الصفحه ٢٢٩ : ، قلت : يا رسول الله أين تنزل غدا في حجتك؟ قال : «هل
ترك لنا عقيل منزلا ، نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث
الصفحه ٢٣٢ : عرفناها فما السلم
المخزية؟ قال : تشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، وان ما أخذنا منكم
فهو لنا
الصفحه ٢٦٧ :
لنا من قتيلي
غدرة بوفاء
هم قتلوا يوم
الرجيع ابن مرة
أخا ثقة في وده
وصفا
الصفحه ٢٧٠ : ذلك
أرسل بطريق المدينة إلى عياض يطلب الأمان [وقال : الأرض لنا قد وطئناها وأحرزناها](٤) ، فصالحه عياض
الصفحه ٢٧٢ : الملك أمير المؤمنين وقد أثبتها لنا ، فكذبه وتوعده ، فخرج ابن
الجارود على عبد الملك وبايعه وجوه الناس