البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/٤٦ الصفحه ٥٧٥ : ، وهو البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها ، وذكر صاحب المنطق أن
موضع البرّ قد يكون بحرا وموضع
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ٤٤٣ : تلك الليلة معتركهم وعدوّهم فنادى من الغد : الصلاة
جامعة ، حتى إذا كان في الساعة التي رأى فيها ما رأى
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ١٥٨ : بن علي بن أحمد الجرجرائي (١) وزير الظاهر وابنه المستنصر خليفتي مصر العبيديين وكان أحد
رجال الدنيا دها
الصفحه ٣٨٧ : عشرة أرطال وأزيد ، وأهل تلك
النواحي يستخرجون دهنه ويستعملونه في مصالحهم. (١)
وطبرقة
(٢) حصن على ساحل
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ٦١٠ : رجلا من ثقاته ، فتوغلا في البلاد حتى وصلا إلى
ادريس ، وكان ادريس عالما برياسة سليمان في الزيدية ، فلما
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ١٥٧ :
الصلاة والسّلام :
«اللهمّ انقل وبأ المدينة إلى مهيعة» ، ولما قدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ١٧١ : تسيل على لحيته ، ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا أدري ، قال :
حسّان بن ثابت.
ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٣٠ : رضياللهعنه صلاة الخوف ، وهي من بلاد الجزيرة ، وهي مدينة رومية ، وهي
بيضاء كبيرة ولها قلعة مشرفة ، ويليها
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم ، وقيل التقى القوم على
أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع ، والرقاع
الصفحه ٣٨٠ : ء
المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسّلام.
الطاقة
(٦) : إحدى بلاد السودان ، أكثر شجرها يسمونه