البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/٢١١ الصفحه ٤٦٧ : ؛ وذكروا
أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه ، وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في
أربع أذرع عرضا
الصفحه ٤٧٣ : ، وأهله متحصنون فيه ، ولا يقدر لهم أحد على شيء ، والقنطرة
لا يأخذها القتال إلا من بابها فقط ، والقنطرة هذه
الصفحه ٤٨٦ : الإبل ، تكون ابلكم
على بابها في مراعيها آمنة من البربر ، فدعا ما كان في الغيضة من الوحوش والهوام
وقال
الصفحه ٥١٠ : شعبة إلى الروم ثم إلى الباب
والأبواب وتمر منه شقة إلى أحواز ميافارقين ، ثم ينتهي [إلى
الصفحه ٥١٤ : يدخل إليه إلا من باب واحد ، وبه مرسى تسافر المراكب إليه وتحمل
الأوساق ، وبه عمارة وسوق ، وله عمل واسع
الصفحه ٥١٥ : على باب مأرب ، فلا يخلو من ثمر صيفا
وشتاء وربيعا وخريفا لأن صلىاللهعليهوسلم دعا له بالبركة. ومأرب
الصفحه ٥١٦ : معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنه قال لحاجبه : أدخل أرثّ من بالباب تراه ، فخرج فوجد رجلا
ذا أطمار لا تكاد
الصفحه ٥٢٠ : .
(٤) هو المشهور بأبي
الغرانيق ، توفي سنة ٢٦١ ؛ وانظر نهاية الأرب ٢٢ : ٨١.
(٥) هذه العبارة وقعت
في آخر
الصفحه ٥٣٠ : ففتشوا
الحبوس والمطابق ، فوجدوا شيخا في بيت من الحبس فيه سراج يسرج ، وعلى بابه جارية
مسبلة (١) ، وإذا
الصفحه ٥٣٢ : على باب المدينة حيث الجامع
__________________
(١) نزهة المشتاق :
٥١.
(٢) معجم ما استعجم ٤
: ١٢٢٠
الصفحه ٥٣٦ : بابي
دمشق
وتأكل من محاسنه
النسور
تجبرت الجبابر
بعد حجر
وطاب
الصفحه ٥٣٧ :
أنها قتلته ، وهي تقول : بأبي أنت وأمي ، حتى عند النزع لم تشغل عني ، إنه يوصيكم
بي ، حتى هلك ، فكانت
الصفحه ٥٣٩ : جامعها داخل ذلك السور ، له باب واحد ، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه
وقرب قعره ، وبها عيون طيبة ، يسكنها
الصفحه ٥٤١ : صاحب فاس آخر ملوكهم ادريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الملقب بأبي دبوس
في سنة ست وستين وستمائة ، وكان
الصفحه ٥٥٧ : ، وتحت القبة مغارة ينزل إليها بدرج مما يلي
الباب القبليّ من أبواب القبة ، والصخرة مرتفعة من ناحية المغرب