البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١٦ الصفحه ٨٤ : سنة اثنتين.
وبدر موسم من
مواسم العرب ومجمع من مجامعهم في الجاهلية وبها قلب ومياه وآبار ورياض يقال
الصفحه ٩٩ : زخّاره
في كل قلب منه وجد
عنده
أسف طويل ليس
تخبو ناره
أما بلنسية
الصفحه ١٠١ : النفسا
وهي طويلة.
وفي بلنسية يقول
أبو عبد الله ابن عياش (١) :
بلنسية بيني عن
القلب
الصفحه ١١٦ : ، وعبأ
المثنى الجيش فصيّر مضر وربيعة في القلب وصيّر اليمن ميمنة وميسرة وقال : يا معشر
المسلمين قد قابلت
الصفحه ١٣٠ : جبل
يسمى قلب ملاق يرى على مسيرة أيام لعلوه وذهابه في الجو ، وعلى مقربة من تبسّا جبل
يعرف بالمكتف
الصفحه ١٤١ : ، ومدح ولاة الحاكم ومدح الوزير ابن المغربي وعرض بالحاكم وسارت له
أشعار أحقدت قلب الحاكم فوضع له من زين له
الصفحه ١٤٤ : قسا قلبه ، فأكثر الناس يجتنبون شربه.
وتونس من أشرف مدن
افريقية وأطيبها ثمرة وأنفسها فاكهة ، وسميت
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ١٥٤ : ، فلما هملج به البرذون
نزل عنه وقال : خذوا هذا عني فإنه شيطان ، وأخاف أن يغير علي قلبي ، فقالوا : يا
أمير
الصفحه ١٦٨ : منه أخذ برجله وقلبه فأراد قتله ،
فمنعه أصحابه وقالوا له : هذا أمان ، وخلوا سبيله ، فشكر لهم ذلك وكفّ
الصفحه ١٧٥ :
يوجان من ذلك الحصن ، وقلب الدّولة وسعى في الفتنة ، وذلك أنه لما وصل الخبر إلى
مرسية بوفاة المستنصر يوسف
الصفحه ١٧٩ : بالنشاب فوضعوه كأنه اكام وتفرقوا
ثلاث فرق ، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب ، وفرقة لسليط في الميمنة ، وفرقة
الصفحه ١٨٦ :
وقال آخر (٣) :
القصر فالنخل
فالجماء بينهما
أشهى إلى القلب
من أبواب جيرون
الصفحه ١٩٣ : ،
قال : ما كان ذلك برأي مني ولقد ملئ قلبي منه رعبا.
وأمّا علي بن عبد
الله بن العباس رضياللهعنهما فان
الصفحه ١٩٤ : واحمني من أصحابك ومن عار
يلحقني. فوقع لقولها من قلبي موضع عظيم ، فقلت لها : قد وهب الله عزوجل لك مالك