البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/٢٢٦ الصفحه ٢٦٢ : انه صلىاللهعليهوسلم قال : «إيه بني أبي ربيعة ، اللهم انصر بني أبي ربيعة» فهم
إلى الآن إذا حاربوا
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ٢٩٢ : وأقوم به ؛
واستشهد في هذا اليوم جماعة من أعيان الناس كابن رميلة المتقدم الذكر وقاضي مراكش
أبي مروان عبد
الصفحه ٢٩٩ :
بشرقي ساباط
القفار البسابس
الأبيات.
سامة
(١) : من أعمال غانة ببلاد السودان ، ويعرف أهلها
الصفحه ٣٠٨ :
لأعظم فجرة من
أبي رغال
وأجور في الحكومة
من سدوم
وكانت لقوم لوط عليهالسلام
الصفحه ٣٢٠ : الخوارج الازارقة وبين المهلب بن أبي صفرة ، قتل فيها عبيد
الله بن الماحوز رئيس الخوارج وأخوه ، وولي بعده
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٣٧٧ : ، به كان قبر أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب
بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد
الصفحه ٣٨٠ : بذلك
ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده
عثمان
الصفحه ٣٨٩ : برا وبحرا ، وهم أحسن
الناس معاملة بضدّ أهل سرت ، وداخل سورها بئر تعرف ببئر أبي الكنود ، يقال إنه من
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ٤١٦ : الله بن أبي حفص بالوقوف تحت الراية ، وحملت الروم فقصدت الراية ظنا منها
أن الناصر عندها ، فوضعت السيف في