البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/٢١١ الصفحه ٤٣ : بالانصراف إلى المشرق ، ثم علق بحبل محمد ابن أبي عامر قيم
الدولة الهشامية وكان عرف مكانه في العلم وبعد أثره
الصفحه ٤٧ : الشرق وفيها يصاد
الفنك الجيد ؛ ورووا عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٩ :
في أبيات غير هذه
أفسيس
أو أفسميس أو
أفسبين (١) : مدينة في رستاق من عمل من الأعمال التي دون خليج
الصفحه ٦٨ : بزمامه وهو من ليف ، ثم دخل بين
يديه حتى صار إلى أصحاب أبي عبيدة رضياللهعنهما فإذا معهم برذون يجنبونه
الصفحه ٨٤ : )
، وقال أمية ابن أبي الصلت يرثي من أصيب ببدر من المشركين من قصيدة (٧) :
ما ذا ببدر
فالعقن
الصفحه ٩٢ : ، ونهر
مرة وهو مرة ابن أبي عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر كتبت عائشة رضياللهعنها إلى زياد بالوصاة
الصفحه ١٠٦ : السنة. وعاب بعض الكوفيين فقهاء البصريين فقال :
كان الحسن أزرق وقتادة أعمى وابن أبي عروبة أعرج وهشام أعمى
الصفحه ١٣٥ : الخوخة وفي الشرق باب العقبة وفي الغرب باب أبي قرة ،
وفيها بقية من النصارى ولهم بها كنيسة معمورة.
ولها
الصفحه ١٥٢ :
قالوا (١) : وكان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره ليعرضهم على أمر
علي رضياللهعنه ، فمن أبى ذلك
الصفحه ١٦٨ : ، وكان وجهه إلى افريقية معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنهما سنة خمس وأربعين في جيش كثيف فيهم عبد الملك بن
الصفحه ٢٠٥ : وبني
أبيه
واحلاس الكتائب
من تزيد
أتاهم بالفيول
مجللات
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢١٨ : لبني عمي
وأبلغ بني أبي
بأني في نعماء
يشكرها مثلي
وما شاء ربي غير
نشر محاسني
الصفحه ٢٣٣ : حتى
توفي أبو بكر رضياللهعنه وولي عمر رضياللهعنه فدعاهم فقال : قد كان من رأيي يوم قدم بكم على أبي
الصفحه ٢٥٣ : ، فحبسه عمه في هذا الموضع خوفا من
فضيحة ابنته ، فتجمع أهله وأخرجوه وزوجوه منها على كره من أبيها.
دير