البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣٩/١ الصفحه ١٠٤ :
تلك الليلة من العام المستقبل ، هذا دأبه أبدا.
بم
(٢) : مدينة من أرض كرمان كبيرة ذات أسواق وعمارات
الصفحه ٥٥٦ :
ظل يحبو كأنه
معقور
مغانجه
(١) : بقرب الدرب في بلاد افرنجة ، وهي مدينة عظيمة جدا لا
يسكن منها
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٦٦٨ : المطاحن ٦٥ ـ ٥٤٠ ـ ٥٢٥
ـ ٥٤٥ ـ ٥٥٨
المجبورة ، انظر : المدينة
المجدل ، انظر : الصرح
مجدول ٥٢٤ ـ ٥٢٥
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٢٣ : قدم به الشام ، فأمر صاحب صنعاء الرجل أن
يخرج معه ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة ، فسار الرجل ورسول
الصفحه ٤٥٠ : المعتصم (١) لما ارتاد موضعا مرّ بالقاطول فقال : هذا أصلح المواضع
فصير الدير المعروف بالقاطول وسط المدينة
الصفحه ٢٢٣ : ء
(٤) : مدينة بالمغرب بقرب مليانة ، وهي مدينة جليلة كثيرة
البساتين ولذلك سمّيت الخضراء ، وهي على نهر إذا حمل دخل
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ١٥٣ :
حرف الجيم
جامدة
: مدينة بالبطاح بين
البصرة وواسط ، أنشد الثعالبيّ في اليتيمة (١) لأبي عبد الله
الصفحه ٤٦٦ : ، وهي
مدينة سهلية على وادي لكه ، وهو بقبليّها ، ويصب فيه على مقربة منها نهر بوطة ،
وموقعه في نهر لكه