البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٥٤/١٠٦ الصفحه ٧٨ :
المسلمين لدخول مكّة وهي فرحة مستبشرة بهذا النصر ، فإنّها لم تلق أيّة مقاومة من
قريش ، وقد حمل الراية سعد بن
الصفحه ١٥٩ : الناقمين على
إقصاء الإمام عن الخلافة عتبة بن أبي لهب ، وقد عبّر عن شعوره بهذه الأبيات :
ما كنت أحسب
الصفحه ٩٧ : دم كان في الجاهليّة موضوع تحت قدمي ، وأوّل دم أضعه دم آدم بن
ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب (١) ، ألا
الصفحه ١٨٣ : أنّ أنس بن مالك استأذن عليها ليعزّيها بمصابها الأليم ، وكان ممّن
وسّد رسول الله
الصفحه ٤٩ :
وحمل على أصحاب
النبيّ من خلفهم فهزمهم وقتل جماعة منهم .. وأباد جيش المشركين معظم قادة الجيش
الصفحه ١٢٧ : للإمام بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ويفلت الزمام
منهم ، ولم يكن يخفى على الأنصار ذلك
الصفحه ٢٣٨ :
وعلى أي حال فقد
عمّ الجدل بين أعضاء الشورى ، ولم ينتهوا إلى غاية مريحة ، وجماهير الشعب كانت
تنتظر
الصفحه ٧٩ : ، وقد كانت
الأصنام المعلّقة على الكعبة ثلاثمائة وستين صنما ، ولكلّ حيّ من العرب صنم خاصّ
بهم.
وكان
على
الصفحه ١٤٠ : السالف الذي أثنى فيه على الأنصار ، فقد منّاهم بالوزارة ، وأزال ما
في نفوسهم ما كانوا يحذرونه من استبداد
الصفحه ١٧٠ : إلغاء الخمس ، الذي هو حقّ مفروض لها نصّ
عليه القرآن قال تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما
غَنِمْتُمْ مِنْ
الصفحه ٢٤٨ : حاكما على المسلمين.
مظاهر شخصيّته :
ولا بدّ لنا من
التحدّث عن مظاهر شخصيّة عثمان التي هي المقياس في
الصفحه ٤٤ : ما أعلنت الإسلام وبويع الإمام بالخلافة ، فقد نظم أسيد بن
إياس هذه الأبيات يحرّض قريشا على مناهضة
الصفحه ١٥٥ : على هامش
نور الأبصار : ١٢٥ : « أنّ الحسن قال ذلك لأبي بكر ، ووقع للحسين مثل ذلك مع عمر
بن الخطّاب ».
الصفحه ٢٣٤ : الرحمن بن عوف ، وقدّمها على الجهة
التي تضمّ الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام ، وهو تحيّز ظاهر
الصفحه ٢٥٨ : ، فأقاموا عليه الشهادة ، ولم يدل الوليد بأيّة حجّة ، وقد خضع بذلك
لإقامة الحدّ ، ولم ينبر أحد لإقامة الحدّ