الصفحه ٢٥٥ : قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا
عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ) (١) ، وكان سبب نزول هذه الآية أنّ النبيّ
الصفحه ٦٥ : بضربة قدّت البيضة والمغفر ورأسه ، وسقط إلى الأرض صريعا
يتخبّط بدمه ، فأجهز عليه وتركه جثّة هامدة ، وبذلك
الصفحه ٢٢٣ : رماه بمشاقصه (١) ، ولكن من الذي كان يجسر على عمر أن يقول له : ما دون هذا
فكيف هذا؟ ..
مع سعد بن أبي
الصفحه ٢٥٠ :
«
نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه » ، وكان ذلك من موجبات النقمة عليه.
رابعا ـ مصانعة الوجوه
الصفحه ٢٧٨ : ...
__________________
(١) كنز العمّال ٨
: ١٥.
(٢) الثلاثة الذين
تشتاق لهم الجنّة : الإمام عليّ ، أبو ذرّ وعمّار بن ياسر
الصفحه ٢٨٣ : ذرّ ، فقد خرجت ومعها الصحابي الجليل عمّار
بن ياسر لتوديع هذا الصحابي المضطهد ، وتلقي عليه نظرة الوداع.
الصفحه ١٦٠ :
على أبي بكر فقال
له :
اتّقوا الله عباد
الله في أهل بيت نبيّكم ، وردّوا إليهم حقّهم الذي جعله
الصفحه ٢١٧ : (٢).
وصيّته :
ولمّا أيقن عمر
بدنو الأجل المحتوم أوصى ولده عبد الله ، وقال له : انظر ما عليّ من الدّين
الصفحه ٢٧٠ :
الأموال والضياع
ما قيمته مائة ألف (١) ، ومنح أموالا طائلة للمؤيّدين لسياسته أمثال حسّان بن
ثابت
الصفحه ٨٣ :
وانحاز رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ذات اليمين ،
وجعل يدعو المسلمين إلى الثبات والصبر على
الصفحه ١٩١ :
٣ ـ عثمان بن أبي
العاص ، استعمله واليا على الطائف (١).
٤ ـ أبو سفيان ،
جعله عاملا على ما بين آخر
الصفحه ٢٢٨ :
عثمان فقال له :
وأمّا أنت يا
عثمان! لروثة خير منك ..
ثمّ التفت إلى عبد
الرحمن بن عوف فقال له
الصفحه ٢٥٢ : ء (١).
وقد نقم الناس من
سياسته وسوء تصرّفاته ، وعابوا على عثمان ولايته له ، وخفّ إلى يثرب عامر بن عبد
الله
الصفحه ٥ : ء :........................................................... ٤٨
١
ـ خزيمة بن ثابت :.................................................. ٤٨
٢
ـ عبد الرحمن الجمحي
الصفحه ١٧ : ء :........................................................... ٤٨
١
ـ خزيمة بن ثابت :.................................................. ٤٨
٢
ـ عبد الرحمن الجمحي
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٢ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٢ ]